آخر الأخبار

بنسعيد: المغرب يستهدف 1% من سوق الألعاب الإلكترونية العالمي وعينه على 300 مليار دولار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أبرز وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، حجم التقدم الذي أحرزه المغرب في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية، خلال انطلاق الدورة الثالثة لمعرض المغرب لصناعة الألعاب الإلكترونية، فيما أشاد مطور ألعاب الفيديو البريطاني، إيرين روبرت، وهو ضيف شرف الدورة الحالية، باهتمام المغرب بهذا المجال، مبرزا أن هناك فرصة واعدة فيه.

وخلال انطلاق الدورة الثالثة لـ”MGE” بالرباط، جدد المهدي بنسعيد، في تصريح للصحافة، التأكيد على أن التحدي هو أن ينتزع المغرب نسبة 1 في المائة من رقم معاملات هذا القطاع على الصعيد العالمي، البالغ 300 مليار دولار، وذلك في أفق 2030.

وأكد أن المغرب انتقل من ثلاث أو أربع مقاولات صغرى خلال أول دورة للمعرض، و”اليوم وصلنا إلى 50 مقاولة صغرى”، مؤكدا أن بعض الحاضرين من هذه المقاولات “مؤهلون ليكونوا أبطالا عالميين، حيث إن بعض الألعاب التي يطورونها مطلوبة على الصعيد الدولي”.

وأكد المتحدث أن المغرب لديه مجموعة من الشباب “الوطنيين، الذين نجحوا في بلادهم المغرب، على الرغم من حجم العروض العالمية التي توصلوا بها”، لأنهم “أرادوا أن تكون مقاولاتهم مغربية، ويكون لها وجود على الصعيد الدولي”، موضحا أن التحدي هو إحداث منظومة تمكن المقاولات المغربية من النجاح على الصعيد العالمي.

هذه المنظومة، بحسب الوزير، تهدف إلى تمكين المقاولات المغربية من تطوير الحلول التي تقترحها في مجموعة من المجالات التي لا تقتصر على ألعاب الفيديو فقط، بل تشمل قطاعات مثل الصحة والبيئة والأمن والفلاحة وغيرها، بما يتيح لهذه القطاعات أيضا الاستفادة من الحلول المقترحة، وهو ما يسمى بـ “la gamification”.

وعن جهود إقناع الأبناك بالاستثمار في مجال الألعاب الإلكترونية، أكد أن الأبناك أبدت استعدادها للانخراط في هذا المجال، بالإضافة إلى وزارة المالية عبر “تمويلكم”، مضيفا: “عندما نتحدث عن الأبناك فإننا نتحدث عن الضمان، لأن هذا المجال فيه مخاطر كبيرة، كما هو شأن مجال الثقافة بصفة عامة”.

من جهته، أشاد مطور ألعاب الفيديو إيرين روبرت، الذي راكم تجربة 35 سنة في صناعة ألعاب الفيديو، باهتمام المغرب بهذا المجال، مبرزا أن هناك فرصة واعدة فيه، قائلا: “الأمر يتعلق بالحصول على الاستثمار ثم إبراز المواهب، لذلك فإن إقامة حدث كهذا (في إشارة إلى المعرض) يعد، في الواقع، إعلانا جيدا جدا للمغرب”.

وأضاف أن المعرض فرصة لاستقبال عدد من الأجانب، “لأن الكثير من الناس يأتون من بقية أنحاء العالم، ونرى المواهب في المغرب، ثم نعود إلى مناطق أخرى من العالم ونتحدث عنها”، مؤكدا أن الخطوة الأولى للاستثمار في المجال هي إبراز الموهبة، مشيرا إلى أن الحكومة في بريطانيا منحت إعفاء ضريبيا لتطوير المجال.

وعن تجربته في المجال، أوضح صانع ألعاب الفيديو: “لجأنا إلى الإنترنت، وقمنا بالتمويل الجماعي، وهكذا بدأ المشروع الذي أعمل عليه الآن.. يتمثل الأمر أساسا في التوجه مباشرة إلى الأشخاص الذين أرادوا اللعبة، ثم قاموا بتمويلها، فصنعنا اللعبة وكبرت بشكل كبير”.

وواصل كلامه قائلا: “إذا كانت لديك فكرة قوية جدا، وتشعر أنها جيدة، فيمكنك ببساطة الانطلاق، وهناك عدد من المواقع حيث يمكنك عرض فكرتك والبحث عن الدعم، وهذا تقريبا ما فعلناه في المقام الأول. ثم يدعمك الناس، وبعد ذلك يمكنك عمل نموذج أولي”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا