القصة و مافيها أنه واحد البرهوش دزايري سميتو حمزة la douane، داير حالة فباريس هاد الأيام، و گاع المنابر الاعلامية كاتهضر عليه، حيت كايتكرفص على الناس، كايشفر المحلات، و كايرش الما على عباد الله و حتى على البوليس، و الدزاير باغا تغطي على الفضيحة ديال حمزة الشفيفير بالواقعة ديال شي طفل تم الاعتداء عليه فميريكان ! هذا ما كان ! .