انتقد حزب “العدالة والتنمية” التجاوزات والخروقات التي من شأنها التشويش على الاستحقاقات التشريعية المقبلة، خاصة استغلال الأموال وآليات الجماعات لأغراض انتخابية، وشراء الذمم وتوزيع المال الحرام.
ودعا الحزب في بيان لكتابته الإقليمية بفاس، إلى التصدي لكل ما من شأنه إفساد العملية الانتخابية، مؤكدا أن هذه الانتخابات “فرصة حقيقية للقطيعة مع الماضي”، وإعطاء نفس جديد من خلال احترام إرادة الناخبين والناخبات، بما يسهم في نجاح العملية الانتخابية، وينعكس بشكل إيجابي على تقوية المؤسسات المنتخبة، عبر إفراز نخب حقيقية قادرة على القيام بوظائفها وفق ما يكفله لها القانون.
وطالب الجهات المختصة بالمزيد من اليقظة للتصدي لكل ما من شأنه أن يفسد العملية الديمقراطية، مطالبا كل المتدخلين في العملية الانتخابية، من سلطات محلية وأحزاب سياسية ومجتمع مدني وإعلام، إلى التعبئة الشاملة والتعاون من أجل إنجاح الانتخابات المقبلة، وجعلها عرساً ديمقراطيا حقيقيا يفتخر به الجميع، يعيد الثقة في العملية السياسية ببلادنا، ويقدم صورة مشرقة عن مغرب الديمقراطية والحقوق والمواطنة.
ونوه بالمجهودات التي قامت بها الأمانة العامة للحزب على مستوى الإعداد الجيد للاستحقاقات الانتخابية التشريعية، مشيدة بأعضاء وعضوات الحزب بالإقليم، لما عبروا عنه من جاهزية نضالية عالية لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، داعيا إلى بذل كل الجهود قصد تحقيق النتائج التي تليق بالمكانة السياسية التي يحظى بها الحزب بمدينة فاس.
المصدر:
لكم