كود- عثمان الشرقي//
نهار طاح الضلام على الصبليون مني تقطع عليها الضو في 2025 بان الدور ديال المغرب لي قدر يعاون إسبانيا ترجع التريسنتي، فاللول كان المغرب كيستورد 778 ميغاواط من إسبانيا، ولكن من بعد ما طاحت اونبان، المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب رفع الإنتاج من محطات الفحم والطاقة الكهرومائية، وبدأ كيصيفط 519 ميغاواط للشبكة الإسبانية، الشي لي ساهم فإعادة التيار لعدد من المناطق ،هاد العملية كانت ممكنة بفضل الربط الكهربائي بين البلدين، اللي بدا هادي 30 عام ،الشي لي كيبين أن المغرب ما بقاش غير مستفد من الشبكة الأوروبية، ولكن قادر يعتقها فالأزمات.
فهاد السياق أكد يونس معمر، المدير العام السابق للمكتب الوطني للكهرباء وعضو المكتب السياسي ديال حزب الأصالة والمعاصرة، فمنشور فالصفحة ديالو فموقع Linked-In، اليوم، أن التعاون فالطاقة بين المغرب وإسبانيا ماشي ساهل يتأثر بالخلافات السياسية، حيث الربط الكهربائي والبنيات التحتية ديال الطاقة بين البلدين مبنية على مصالح مشتركة وكتخدم الاستقرار والمستقبل الاقتصادي ديالهم بجوج.
وجا كلام معمر بعدما خرجات تقارير فالإعلام الإسباني كتقول باللي الحكومة الإسبانية ممكن توقف ولا تحبس بعض البنيات التحتية اللي كدوز منها الطاقة بين المغرب وإسبانيا، كرد فعل على التطورات الأخيرة المرتبطة بسبتة.
معمر قال بلي هاد المعطيات خاصها تتقرا بالعقل، حيث «التيار كيدوز بين المملكة المغربية والمملكة الإسبانية»، و الربط الطاقي بين البلدين ماشي شي اتفاق مؤقت، ولكن شبكة ديال البنيات التحتية اللي تبنات على مدى سنين من التعاون وولات كتخدم مصالح البلدين.
وضاف أن البنيات التحتية ديال نقل الكهرباء والغاز الطبيعي بين المغرب وإسبانيا عندها سنين، ولكنها باقية خدامة وقادرة تكمل، وكتدخل ضمن منظومة طاقية كتربط بيناتهم ،وأكد أن التعاون فهاد المجال مازال كاين، وحتى تقوية وتطوير هاد الشبكات باقي مطروح فالمشاريع اللي جاية.
وفهاد السياق، هضر معمر على العلاقة ديال المكتب الوطني للكهرباء بالسوق الإسبانية، وقال بلي المكتب كيتعامل مع السوق الكهرباء الإسبانية من 1997، وف2001 خدا رخصة «وكيل فالسوق».
وحسب معمر، المكتب الوطني للكهرباء كان أول مؤسسة من برا أوروبا دخلات بشكل مباشر للسوق الكهربائية الأوروبية، من خلال عمليات شراء وبيع الضو فالسوق الإيبيرية، وهاد الشي كيبين، حسب رأيو، شحال ولات المنظومتين الكهربائيتين المغربية والإسبانية مربوطين ببعضياتهم.
معمر شدد على أن البنيات التحتية ديال الطاقة ما خاصهاش تولي ورقة فالصراعات السياسية، حيث هاد المنشآت كتحتاج للاستمرارية والاستقرار، ومرتبطة بمصالح اقتصادية واستراتيجية كتفوت الحسابات السياسية الظرفية.
وأكد أن الدول اللي كتحترم القانون وكتشوف المستقبل كتحرص على بقاء شبكات الطاقة خدامة، حيث قطعها ما كيضرش غير بالطرف الآخر، ولكن يقدر حتى يرجع بالضرر على الدولة اللي قررات توقفها.
ومع ذلك، شار معمر بلي كانت بعض الاستثناءات فالتاريخ، ومن بينها إغلاق الربط الطاقي بين سوريا والعراق ف 1982، و إغلاق خط الغاز المغاربي-الأوروبي والربط الكهربائي بين المغرب والجزائر، وهما قراران قال بلي الجزائر كانت موراهم.
وختم يونس معمر كلامو برسالة مفادها أن الخلافات السياسية ما ميمكنش لها بسهولة تمحي مصالح تبنات بين الدول على سنين، وقال: «الضو كيدوز بين المغرب وإسبانيا، ومزال غادي يعاود يدوز بين المغرب والجزائر».
المصدر:
كود