آخر الأخبار

بارات بلادي. مسابقة براسري دي ماروك: "طلع كل الكرموس... شكون قالها ليك؟"! .

شارك

عمر السعيد – كود//

في الظاهر، الفكرة زوينة اللي دارت براسري دي ماروك: تشري الجعة، تحلها، ويمكن تربح جعة، أو تروتينيت، أو حتى سيارة. إشهار كيدغدغ الأحلام، وشعار بسيط: “حل وربح”. ولكن الواقع، كما يبدو من تجارب عدد من المستهلكين، كيقول: “حل… وربح الصداع”، أو “طلع كل الكرموس… شكون قالها ليك؟”!
منين كتاصل بالشركة، تيقولو ليك مرحبا أو كا يسولوك فين أنت… منين كا تقوليهم ربحت جعة أو ما بغاش يعطيوها لي: كا يسولو على المحل لي شريتو منو. تا يقولو ليك حنا غادي نديرو الواجب أو نردو عليك. لكن سيري الدجاجة حتى لباب تازة.
إذا كانت الجائزة هي جعة، فالقواعد كتقول تقدر تشربها مباشرة إذا كنت فالحانة، أو تستبدلها عند البقال اللي شريتي منو. كلام جميل على الورق. لكن ملي تمشي تطلب حقك، كيبدأ مسلسل “سير جي، سير جي”. الحانة كتقول: “ما عندناش.” والبقال كيقول: “ما كنبدلوش.” والمستهلك كيبقى حاضي فالغطاء الرابح أكثر من الجعة نفسها.
هنا كيطرح السؤال: إذا الجائزة ما كتوصلش للمستهلك، علاش أصلاً كيتكتب عليها “رابح”؟ واش الغطاء ربح، ولا غير وسيلة باش يبيعو قنينات أكثر؟ لأن المسابقة خاصها تكون مبنية على الثقة، ماشي على تعليق المسؤولية بين البار والبقال، وكل واحد كيقول: “ماشي عندي.”
والأغرب أن بزاف ديال الناس ما كيهضروش. بعضهم كيقول: “غير جعة، ما تستاهلش”. وآخرون كيخافو يدخلوا فالنقاش حيث الموضوع مرتبط بالمشروبات الكحولية. ولكن القضية هنا ماشي قضية شراب، القضية قضية حقوق مستهلك. اليوم جعة، وغداً أي منتوج آخر. إذا قبلنا أن الجائزة المكتوبة ما كتتسلّمش، غداً غادي نولّيو كنربحو غير الوعود.
الإشهار كيعرف كيفاش يجذب الزبون، ولكن المصداقية هي اللي كتخليه يرجع مرة أخرى. أما إذا كان المستهلك خاصو يدير جولة بين البار والبقال باش يثبت أنه ربح، فالمسابقة كتولي أقرب إلى لعبة “شدني نقطعك” منها إلى عرض ترويجي محترم.
الرسالة بسيطة: إذا أطلقت شركة مسابقة، خاصها تضمن أن كل نقطة بيع مشاركة عارفة كيفاش تتعامل مع الجوائز، وأن المستهلك ما يخرجش خاسر الوقت والأعصاب وهو حامل غطاء مكتوب عليه “رابح”. لأن أكبر جائزة فأي حملة تسويقية
ماشي سيارة ولا تروتينيت… بل هي ثقة الزبون. وإذا ضاعت الثقة، حتى “حل وربح” غادي تولّي عند الناس: “حل… وندم.”
الغريب أن عدد من المستهلكين كيكتافيو بالسكوت، ربما لأن قيمة الجائزة بسيطة، أو لأنهم ما باغينش يدخلوا في نقاش طويل مع البائع، أو لأنهم كيشوفو أن الشكاية غادي تضيع وقتهم.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا