آخر الأخبار

المحطة السياحية السعيدية ميديترانيا.. حين يغتال الإهمال الجوهرة الزرقاء - صور

شارك

هبة بريس

لم تعد المحطة السياحية “السعيدية ميديترانيا” تلك الصورة البراقة التي رُوّج لها كواجهة فريدة للسياحة الشاطئية بجهة الشرق، فبين الأمس الذي كانت تتبوّأ فيه منصات التتويج بالشواهد البيئية والدولية، وواقع اليوم القاتم، تتكشف مشاهد مقلقة لمنتجع يترنح تحت ثقل الإهمال وتراجع خدمات الصيانة، حاصدا خيبة أمل عارمة لدى الزوار والساكنة على حد سواء.

تتجوّل في أرجاء المحطة فلا يخطئ بصرك مظاهر التردي التي باتت تطبع المكان؛ الأزبال المترامية على أطراف الممرات تشوّه الجمالية العامة، بينما أضحت المساحات الخضراء ضحية للغياب التام لعمليات تشذيب الأشجار والعناية بالنباتات. بل إن الخطر أضحى يتربص بالمارة مع تساقط أشجار ميتة تُركت لمصيرها دون استبدال أو إعادة غرس، ناهيك عن مجاري مياه الأمطار التي تعرضت بعض أغطيتها وقنواتها للاقتلاع والإتلاف دون أي تدخل لإصلاحها.

ولم يسلم مرفأ “المارينا” الذي يُفترض أن يكون القلب النابض والواجهة الراقية للمنتج من هذا المسار التنازلي. إذ تعاني حوض المرفأ من تراكم الأوساخ والتلوث دون معالجة أو تنقية دورية تعيد للمياه صفاءها. ومع حلول المساء، تغرق أجزاء متفرقة من المحطة في ظلام دامس بسبب أعمدة إنارة معطلة خارج الخدمة، مما يبعث على الشعور بالإحباط لدى المترددين.

إن إنقاذ المحطة السياحية للسعيدية وإعادة البريق لـ “الجوهرة الزرقاء” يتطلب ربط المسؤولية بالمحاسبة، والانتقال الفوري من التدبير الموسمي إلى استراتيجية صيانة شاملة ومستدامة، فالاستمرار في تجاهل هذه الاختلالات لا يسيء فقط لسمعة منتجع راهنت عليه الدولة لتقوية الجاذبية السياحية للجهة الشرقية، بل يهدد بتدمير رصيد بيئي واقتصادي كلف سنوات من الاستثمار.

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا