كود -تحليل//
ملي كتنوض بين الرباط ومدريد، أول حاجة كتحرك فإسبانيا هي الماكينة الإعلامية لي عندهم بزاف ديال القنوات والجرائد الإسبانية (خاصة اللي تابعة لليمين المتطرف) مكاترددش باش تستعمل المهاجرين المغاربة كأداة ديال الضغط السياسي وتشوية صورة المملكة.
أولا، الإعلام الإسباني ديما كيبغي يصور المغرب على أنه هو اللي كيتكلف بـ”توجيه” الحراگة ،ملي كيكون شي خلاف دبلوماسي، كيبداو ينشروا أخبار باللي المغرب “حل الحدود” بلعاني باش يضغط على إسبانيا والاتحاد الأوروبي ،هاد الخطاب كيتجاهل الخدمة الكبيرة والفلوس والمجهودات اللي كيديرها المغرب لحماية الحدود ومحاربة شبكات التهريب.
تانيا ،الوسائل الإعلامية الإسبانية كتركز بزاف على التصاور والفيديوهات ديال القاصرين والشباب اللي كيموتوا في البحر أو اللي كينقزو السياج ديال سبتة ومليلية ، الهدف ماشي هو الجانب الإنساني، ولكن باش يوصلوا رسالة للعالم باللي المغرب بلاد فاشلة تنموياً واقتصادياً، وما فيهاش العيش الكريم، ويديرو إسقاط سياسي على مؤسسات الدولة.
تالتا ،شيطنة المهاجر المغاربي وربطو بالجريمةباش يشعلوا الرأي العام الإسباني، كيبداو يستعملوا مصطلحات قاصحة بحال “غزو” (Invasión) أو “هجوم على السيادة الإسبانية”. هاد الإعلام كيركز على أي سلوك معزول ديال شي مهاجر مغربي باش يربط الهجرة بالجريمة وقلة الأمن، وهادشي كيزيد يكبر العنصرية والعداء ضد الجالية المغربية.
رابعا،بزاف ديال التقارير بينات باللي كاين صفحات وحسابات وهمية إسبانية كتساهم فنشر إشاعات كاذبة وسط الشباب المغربي، بحال “الحدود تفتحات” أو “إسبانيا كتعطي أوراق الإقامة فابور”.،الغرض من هاد الإشاعات هو يدفعوا الآلاف ديال الشباب يغامروا فدقة وحدة، باش يخلقوا أزمة إنسانية على الحدود يستغلوها صحفياً وسياسياً ضد المغرب.
الحاصول الهجرة هي ظاهرة إنسانية واقتصادية معقدة، ولكن الإعلام الإسباني كيرجعها “سلاح سياسي” واجد ديما، باش يغطي على المشاكل الداخلية ديال إسبانيا وباش يحاول يضغط على المواقف السياسية والدبلوماسية.
المصدر:
كود