آخر الأخبار

وسط مشاورات داخلية.. وافدون من “الأحرار” يتنافسون على تزكية “الكتاب” بالناظور

شارك

يشهد إقليم الناظور، في سياق الاستعدادات للانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر المقبل، حركية سياسية داخل عدد من التشكيلات الحزبية، خاصة على مستوى المشاورات المرتبطة بإعداد لوائح الترشيح والتزكيات.

وفي هذا السياق، أفاد مصدر قيادي داخل حزب التقدم والاشتراكية، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، بأن النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمادي توحتوح، يجري مشاورات متقدمة من أجل إمكانية الالتحاق بحزب التقدم والاشتراكية، رفقة عدد من الفاعلين السياسيين، دون الحسم النهائي في هذا المسار إلى حدود الساعة.

وأضاف المصدر ذاته أن نائبة رئيس مجلس جهة الشرق، مينة عاطف، عبّرت بدورها عن رغبتها في الترشح باسم الحزب خلال الاستحقاقات المقبلة، في إطار المشاورات الجارية بخصوص التزكيات، مشيرا إلى أن الملف لا يزال قيد النقاش داخل الهياكل الحزبية بالإقليم.

وأوضح أن هذه المعطيات تندرج ضمن مسار إعداد لوائح الترشيح داخل حزب التقدم والاشتراكية على مستوى إقليم الناظور، في سياق يتسم بتعدد الترشحات وتزايد التنافس بين عدد من الفاعلين السياسيين والمنتخبين المحليين.

ومن جهته، أفاد قيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، في تصريح مماثل، أن الحزب لم يتوصل بأي استقالات رسمية من طرف الأعضاء المعنيين بهذه المعطيات، مؤكدا أن المشاورات الداخلية ما تزال متواصلة في إطار التحضير للاستحقاقات المقبلة.

ومن جانبه، أفاد قيادي داخل حزب التقدم والاشتراكية أن المجلس الإقليمي للحزب سيعقد اجتماعا يوم السبت 13 يونيو الجاري، من أجل التداول في الأسماء المقترحة للترشيح، ضمن المسار التنظيمي الخاص بإعداد اللوائح الانتخابية قبل رفعها إلى الجهات المختصة قصد الحسم النهائي في التزكيات.

وتشير معطيات متفرقة إلى أن النائب البرلماني محمادي توحتوح كان قد باشر خلال فترات سابقة اتصالات مع قيادة حزب التقدم والاشتراكية، في وقت برزت فيه رغبة عدد من المنتخبين المحليين في الترشح باسم الحزب، في سياق تنافس داخلي حول التزكيات.

كما سجلت الفترة الأخيرة تحركات لعدد من الفاعلين السياسيين بالإقليم، من بينهم الرئيس الأسبق لجماعة العروي، عبد القادر أقوضاض، الذي أعلن رغبته في الترشح باسم حزب التقدم والاشتراكية قبل أن يلتحق لاحقا بحزب الاتحاد الدستوري.

وعلى مستوى المشهد الحزبي بإقليم الناظور، أعلنت عدد من التشكيلات السياسية عن مرشحيها أو شرعت في حسم لوائحها الانتخابية، حيث قدم حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية النائب البرلماني محمد أبركان، فيما أعلن حزب الأصالة والمعاصرة عن ترشيح محمد المومني، والحركة الشعبية عن محمد بودو، وحزب العدالة والتنمية عن محمد الصادقي، في حين لم يحسم حزب الاستقلال بعد في اسم مرشحه.

وتأتي هذه الدينامية في سياق استعدادات مبكرة للاستحقاقات التشريعية المقبلة، التي أفرزت في انتخابات 2021 بإقليم الناظور توزيع المقاعد الأربعة بين أربعة أحزاب سياسية هي حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الأصالة والمعاصرة، وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاستقلال، بواقع مقعد واحد لكل حزب.

وتواصل الأحزاب السياسية تكثيف مشاوراتها الداخلية خلال هذه المرحلة، في أفق الحسم في لوائح الترشيح قبل إيداعها لدى السلطات المختصة، وفقا للمقتضيات القانونية المنظمة للانتخابات التشريعية، وفي ظل ترقب محلي لمآلات هذه التحركات وانعكاساتها على الخريطة السياسية بالإقليم.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا