آخر الأخبار

الرباط وبرلين متوافقين حول القضايا الدولية.. ألمانيا: دور ومساهمات سيدنا بصفته رئيسا للجنة القدس فعالين فاستقرار الشرق الأوسط .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

أكدت المملكة المغربية وألمانيا في البيان المشترك الذي أعقب إنعقاد الدورة الثانية للحوار الاستراتيجي المغرب-ألمانيا عن إلتزامهما الفعال والبناء بالحفاظ على الاستقرار والأمن والسلام في منطقتيهما، ولا سيما في منطقة الساحل وليبيا والشرق الأوسط وإيران ودول الخليج وأوروبا، وذلك في سياق التوافق في وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية.

وأعربا وزراء الخارجية كل من ناصر بوريطة ويوهان فاديفول عن أسفهما للوضع الخطير الذي استمر لأكثر من أربع سنوات منذ انتهاك روسيا لسيادة أوكرانيا، مستحضرين على وجه الخصوص قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة المختلفة بشأن أوكرانيا، مشددين على ضرورة التزام جميع الدول بالامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها في علاقاتها الدولية.

وشدد الوزيران حسب البيان المشترك ضرورة التوصل “في أسرع وقت ممكن، إلى سلام شامل وعادل ودائم في أوكرانيا بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وأكدا مجدداً دعمهما لاستقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها ضمن حدودها المعترف بها دولياً.”

وبخصوص الوضع في الشرق الأوسط وتطوراته الراهنة، حث الوزيران جميع الأطراف المعنية على “الاحترام الكامل لوقف إطلاق النار في المنطقة، ووقف جميع العمليات العسكرية، وضمان حرية الملاحة والمرور الآمن عبر مضيق هرمز”، مؤكدين أن “الدبلوماسية هي المفتاح لحل جميع القضايا العالقة. وجدد الوزيران التزام بلديهما بحل الدولتين عبر المفاوضات، مع دولة فلسطينية ديمقراطية ومستقلة وقابلة للحياة تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في سلام وأمن”.

وأثنى الوزير الألماني في البيان المشترك على الدور البنّاء للمملكة المغربية في الشرق الأوسط، ولا سيما المشاركة الشخصية للملك محمد السادس بصفته رئيساً للجنة القدس، في حين أشاد ناصر بوريطة بالدعم الألماني للسلطة الفلسطينية، وبالمساعدات الإنسانية الكبيرة والتعاون التنموي الذي قدمته ألمانيا ولا تزال تقدمه للفلسطينيين.

وإمتدح وزير الخارجية الألماني “الدور الفعال والبناء الذي يضطلع به المغرب، ومساهمته، بقيادة الملك محمد السادس، في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكداً أن المملكة شريك أساسي للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي وألمانيا في أفريقيا، وحلقة وصل حيوية بين الشمال والجنوب”، مثنيا على “جهود المغرب في مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية. من جانبه، أعرب وزير الخارجية المغربي عن التزام المغرب الراسخ بالشراكة الاستراتيجية مع الاتحاد الأوروبي، ورغبته في تعزيز العلاقات مع ألمانيا كشريك أوروبي أساسي”.

وأعرب الوزيران طبقا للبيان المشترك عن “دعمهما للتعاون الوثيق والشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، ورحبا بنتائج الاجتماع الخامس عشر لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المغربية، الذي عُقد في يناير 2026. وفي هذا السياق، أكد الوزيران أيضاً على الدور المهم والبناء الذي يضطلع به المغرب في جوار الاتحاد الأوروبي الجنوبي، كشريك موثوق به وفاعل ملتزم بتحقيق الاستقرار والازدهار الإقليميين. ولتحقيق هذه الغاية، رحبا بميثاق المتوسط، الذي أُطلق في برشلونة في نونبر 2025، والذي يُعزز روح الشراكة المتجددة بين الاتحاد الأوروبي وشركائه الجنوبيين، على أساس الثقة المتبادلة والمسؤولية المشتركة. وشدد الوزيران على أهمية خلق أوجه التآزر وتعزيز التعاون من خلال مبادرات وبرامج الاتحاد الأوروبي”.

ورحب الوزير الألماني بـ “جهود المغرب من خلال المبادرات العديدة التي أُطلقت بقيادة جلالة الملك محمد السادس، والتي تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفريقيا. وشدّد الوزير المغربي بشكل خاص على المبادرة الملكية لتسهيل وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، وعملية الدول الأفريقية، ومشروع خط أنابيب الغاز الأفريقي الأطلسي.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا