كود الرباط//
ضربة قاضية للدبلوماسية البرلمانية المغربية فالساحة الافريقية، للي قادها الوزير السابق لحسن حداد، المستشار البرلماني عن الفريق الاستقلالي، بحيث فشل ف اقناع البرلمان الافريقي، والفضيحة هو ان لي هزمو برلماني جزائري.
الصحافة الجزائرية، نشرات مقالات كلها حشيان للهضرة، وكيف ديما واخا هاد البرلمان الافريقي ماشي كاع مهم، ردوه هاد الانتخاب انتصار دبلوماسي كبير، فالوقت لي المغرب حقق الاهم واللي هو اعتراف مجلس الامن بمغربية الصحراء ودعمو للحكم الذاتي.
ونشرت بعض الصحف الجزائرية بلي مرشح الجزائر، عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي فاتح بوطبيق، فاز برئاسة البرلمان الإفريقي، وقال بلي هذا “إنجاز دبلوماسي وسياسي جديد يعكس ثقل الجزائر ومكانتها المتصاعدة داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي”.
وقد جاء انتخاب مرشح الجزائر فاتح بوطبيق بالأغلبية خلال أشغال الدورة الاستثنائية للبرلمان الإفريقي المنعقدة بجنوب إفريقيا، حيث كان فاتح بوطبيق مرشح الإجماع عن مجموعة شمال إفريقيا بالبرلمان الإفريقي.
وتقدم لسباق الرئاسة 4 أسماء تشمل:
المصري المهندس شريف الجبلي رئيس لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب وصاحب الحضور في ملفات التعاون الاقتصادي.
الجزائري فاتح بوطبيق أحد الوجوه النشطة داخل البرلمان الأفريقي.
المغربي لحسن حداد الوزير السابق الذي تولى حقيبة السياحة بين عامي 2013 و2016 قبل أن يواصل حضوره في العمل البرلماني والدبلوماسي.
الليبي يوسف الفاخري المدعوم رسميا من مجلس النواب الليبي في سياق سعي بلاده لاستعادة موقعها داخل المؤسسات القارية.
ويضم البرلمان الأفريقي أعضاء يُختارون من البرلمانات الوطنية بواقع 5 نواب لكل دولة مع إلزام بوجود امرأة واحدة على الأقل ضمن كل وفد بما يضمن حضورا نسائيا في العضوية، وإن لم يمتد ذلك إلى مستوى القيادة فجميع المرشحين للرئاسة هم في الأصل نواب وطنيون في برلمانات بلادهم بعد استيفائهم الشروط القانونية وأداء اليمين.
وتتكون هيئة مكتب البرلمان الأفريقي من رئيس وأربعة نواب يمثلون الأقاليم الخمسة، مع استبعاد الإقليم الذي يفوز بالرئاسة من منصب نائب الرئيس في الدورة ذاتها، فيما يُختار النواب الأربعة عبر توافقات داخل أقاليمهم أو عبر تصويت داخلي، قبل اعتمادهم في الجلسة العامة.
الدبلوماسية البرلمانية معولة على حداد، للي هو من المسؤولين في الحكومة السابقة المعنيين بلاختلالات للي جا فتقارير رسمية، للي على اثرها قرر الملك “تبليغهم عدم رضاه عنهم، لإخلالهم بالثقة التي وضعها فيهم، ولعدم تحملهم لمسؤولياتهم، مؤكدا أنه لن يتم إسناد أي مهمة رسمية لهم مستقبلا” ومنهم لحسن حداد بصفته، وزير السياحة سابقا. هادا ميستحقش يمثل بلادنا، معروف بالترحال السياسي، كان فالحركة الشعبية ودبا مع الاستقلال.
“گود” حاولت تواصل مع حداد، وتركت له رسالة فواتساب لكن دون رد.
المصدر:
كود