آخر الأخبار

انضمام المغرب لمجلس السلام.. رؤية ملكية سديدة تتماشى والنظام العالمي الجديد

شارك

هبة بريس – محمد منفلوطي

لايُنكر ذلك، إلا أبله، بأن عالما جديدا بدت ملامح تشكله ظاهرة للعيان، وأن النظام العالمي القديم القائم على القواعد قد ولى بلارجعة، وأن على القوى المتوسطة التحرك وبسرعة إلى تبني مسار جديد أو المخاطرة بنفسها قبل أن تُصبح ضحية لطموحات القوى العظمى.

انضمام المغرب اليوم إلى مجلس السلام بعد دعوة مباشرة من مؤسسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، يعكس في صلب موضوعه الأدوار الريادية التي يقودها الملك محمد السادس حفظه الله لصناعة السلام العادل والشامل.

كما أن انضمام المغرب، يعكس أيضا الرؤية الملكية السديدة التي تتماشى وتشكل النظام العالمي الجديد برؤية استباقية تبصرية.

حضور المغرب اليوم بمجلس السلام، صحبة مجموعة محدودة من الزعماء البارزين على الصعيد الدولي المنخرطين من أجل مستقبل آمن ومزدهر بالنسبة للأجيال المستقبلية، هو نتاج لسياسة حكيمة تبناها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس منذ عقود كلاعب أساسي في مجال السلام وحقوق الانسان والدفاع عن القضايا الإنسانية النبيلة.

وبالتالي يكون المغرب قد كسب رهانه الدبلوماسي وكرس حضوره كلاعب أساسي له وزنه الدبلوماسي على الصعيد الساحة الدولية، في حين وقف خصوم وحدتنا الترابية مذهولين من هذا القرار الحكيم، بل وأنهم لم يتلقوا أساسا دعوة الانضمام إلى مجلس السلام هذا، وهو دليل قاطع على فشل سياساتهم المتنطعة التي أفقدتهم وزنهم الإقليمي والدولي، بل وعزلتهم وحشرتهم في زاوية ضيقة على قائمة الطعام.

ذلك ما حذر منه رئيس الوزراء الكندي ” مارك كارني” على هامش الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث وقف الرجل وخاطب الحاضرين قائلا: “إذا لم تكن على الطاولة فأنت على قائمة الطعام”.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا