في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تعيش المجزرة البلدية بمدينة فاس وضعا مقلقا يثير مخاوف بشأن السلامة الصحية وجودة اللحوم التي يستهلكها المواطنون، في ظل ظروف وُصفت بغير الصحية داخل هذا المرفق الحيوي.
وفي هذا السياق، رصدت عدسة جريدة العمق المغربي، صباح اليوم الخميس، وضعية المجزرة البلدية بعين قادوس، حيث بدت الأوضاع متدهورة، في مشهد لا ينسجم مع المعايير الصحية المفترض توفرها في فضاء يرتبط بشكل مباشر بصحة المستهلك.
وأظهرت المعاينة الميدانية انتشار كلاب نافقة بمحيط المجزرة، إلى جانب تراكم النفايات بالقرب من القاعة المخصصة لذبح المواشي، فضلًا عن جدران متهالكة وأوساخ وروائح كريهة تزكم الأنوف، ما يعكس حجم الإهمال الذي طال هذا المرفق.
كما تحوّل الفضاء الذي كان مخصصًا سابقًا لذبح الأغنام والأبقار إلى مأوى للكلاب الضالة، ومحجز للسيارات، ومطرح لحاويات النفايات والأعمدة الكهربائية المتهالكة، في غياب شروط السلامة والنظافة.
وفي تصريح للجريدة، أوضح خالد، وهو جزار، أن المجزرة تعيش وضعية “خطيرة” بسبب تراكم النفايات والروائح الكريهة المنبعثة من الكلاب النافقة ومكان احتجاز الكلاب الضالة، مشيرًا إلى أن الاقتراب من هذا الفضاء أصبح شبه مستحيل بفعل الروائح المنبعثة.
وأضاف المتحدث أن اللحوم الحمراء تتأثر بهذه الروائح غير السليمة الصادرة عن النفايات المتراكمة بمحيط قاعة الذبح، مؤكدًا أن المواطن يظل المتضرر الأول من هذه الأوضاع.
من جهته، أكد عبد الرزاق، أحد الجزارين، أنه تعرض لعضة كلب ضال داخل المجزرة، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية تفاديًا لمضاعفات صحية خطيرة، مشيرًا إلى ما اعتبره “غياب الاهتمام” بصحة العاملين، مقابل التركيز فقط على استخلاص المستحقات والمداخيل من الجزارين.
وطالب الجزارون الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل تنظيف المجزرة وتأهيلها، وحماية صحة المواطن الفاسي، وضمان سلامة اللحوم، وتوفير ظروف عمل لائقة وخالية من المخاطر الصحية.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
العمق