ارتفعت الأسهم الأوروبية -اليوم الثلاثاء- بعد أن تجاوزت مستوى رئيسيا في الجلسة السابقة، وأدى ارتفاع أسعار المعادن النفيسة إلى زيادة أسهم الموارد الأساسية.
وكان مؤشر ستوكس 600 الأوروبي أنهى العام الماضي بأكبر مكاسبه منذ 2021، مدعومًا بانخفاض أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق الدفاعي.
ورغم أن محللين يرون أن العوائد قد لا تكون مرتفعة بالقدر نفسه هذا العام، إلا أنه لا يزال هناك مجال للنمو.
ونقلت رويترز عن كبير الاقتصاديين العالميين في وحدة الاستخبارات الاقتصادية (Economist Intelligence Unit)، ماثيو شيروود، قوله: "بدأنا نعتاد نوعًا ما على بيئة عدم اليقين المتزايد"، مضيفا: "لا يزال هناك تفاؤل حذر، وهناك عوامل داعمة للنمو".
ارتفع مؤشر الرعاية الصحية بنسبة 1.64%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ مارس/ آذار من العام الماضي، وتصدرت شركة نوفو نورديسك الدنماركية، المتخصصة في أدوية علاج السمنة، قائمة الرابحين بارتفاع بلغ 6.19%.
وأطلقت الشركة دواءها الجديد "ويغوفي" في الولايات المتحدة يوم الاثنين، مما زاد من حدة المنافسة مع منافستها إيلي ليلي.
كما ارتفع مؤشر الطاقة بنسبة 0.83%، بعد أن بلغ الارتفاع 1.2% خلال التداولات ليحوم قرب مستويات لم يشهدها منذ 2008.
سينصب التركيز على مجموعة كبيرة من البيانات الاقتصادية التي ستصدر يوم الثلاثاء، حيث سيُحلل المتداولون مجموعة واسعة من أرقام التضخم ومؤشرات قطاع التصنيع.
وقال رئيس استراتيجية الاستثمار في "بانمور ليبروم" للخدمات المالية، يواكيم كليمنت: "نتوقع انخفاض التضخم في المملكة المتحدة ومنطقة اليورو، ما يتيح المجال لخفض محتمل في أسعار الفائدة".
في البورصات الإقليمية:
وأظهر مسح نُشر اليوم الثلاثاء أن قطاع الخدمات في أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو حافظ على نموه القوي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على الرغم من تباطؤ وتيرة النمو للشهر الثاني على التوالي.
أما على صعيد الأسهم الفردية:
ويترقب المتعاملون مجموعة من البيانات ستصدر اليوم الثلاثاء تتضمن بيانات التضخم الألمانية وبيانات الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة وأوروبا بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة