آخر الأخبار

أوشريف لـ"العمق": حققنا تأهلا صعبا.. وماسينا كاد أن يعقد حسابات الأسود - العمق الرياضي

شارك

عبر “أسود الأطلس” أمس الأحد إلى دور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025، وذلك بعدما تغلب على نظيره منتخب تانزانيا بهدف وحيد، سجله نجم ريال مدريد إبراهيم دياز في الدقيقة 64 من الشوط الثاني، وهو الهدف الرابع له على التوالي، حيث سجل في جميع مباريات المنتخب المغربي في “الكان”.

غير أن الأداء الذي ظهر به المنتخب المغربي خالف التوقعات، بل كادت بعض الأخطاء الدفاعية أن تحول مسار المباراة بشكل سلبي على المنتخب المغربي في دقائق حرجة من الشوط الثاني، حيث غطى الدولي المغربي آدم ماسينا على كرة تانزانية داخل مربع العمليات، خلفت جدلًا واسعًا في أوساط الكرة المغربية، بين من اعتبرها ضربة جزاء ومن حسبها احتكاكًا عادياً.

وفي هذا السياق، اعتبر المحلل الرياضي عبد الرحيم أوشريف، من خلال تصريحات له لجريدة “العمق” المغربي، أن التأهل هو الأهم في مباراة أمس، مشيرًا إلى أن مثل هذه المباريات في الأدوار الإقصائية تُلعب على التأهل أكثر من تسجيل الأهداف، مستدركًا في الوقت ذاته أن أداء المنتخب المغربي كان مفاجئًا، وقد لعبت فيه إصابة عز الدين أوناحي في وقت متأخر دورًا مهمًا، لأنها أربكت حسابات الناخب الوطني، معتبرًا أن إصابته لم تترك له وقتًا لإعادة النظر في بدائل أخرى للاعب.

وأكد المحلل الرياضي على أن تانزانيا كانت عنيدة في مباراة أمس، مشيرًا إلى أنها قدمت أحسن مباراة لها في البطولة الإفريقية منذ بدايتها، ومشدّدًا في الوقت ذاته على أنها نظمت أسلوبها الدفاعي بشكل جيد، إضافة إلى أنها كانت سريعة في الهجمات المضادة وغلقت كل المنافذ على المنتخب المغربي، وهو ما صعّب عليه المأمورية والوصول إلى الشباك.

وأضاف عبد الرحيم أوشريف أن المنتخب التانزاني تفوّق على المنتخب المغربي في الصراعات الثنائية بفضل اللياقة البدنية، مشيرًا إلى أن المنتخب المغربي تفوّق عليه في الاستحواذ على الكرة، معتبراً أن هذا الاستحواذ كان سلبيًا عليه بسبب غياب النجاعة الهجومية في الثلث الأخير من الميدان.

وأشاد المحلل الرياضي باللاعب إبراهيم دياز، مشيرًا إلى أنه استغل ذكائه وفردياته في الهدف الأول، حيث موه المدافعين والحارس بأنه سيرسل الكرة إلى زملائه، فسدد الكرة على يسار الحارس التانزاني، مشيرًا إلى أن إبراهيم دياز عانى من حراسة مشددة من قبل التانزانيين هو ونائل العيناوي بسبب تحركاتهما في خط الوسط، موضحًا أن ذلك قلل من نفاذ إبراهيم دياز إلى المساحات.

وأعرب ذات المحلل عن استيائه من التغييرات التي قام بها وليد الركراكي في الشوط الثاني، مشيرًا إلى أنها لم تكن ناجحة ولم تزد من إيقاع اللعب وتسجيل أهداف أخرى لحسم المباراة، موضحًا في الوقت ذاته أن دخول يوسف النصيري كان يفرض وجود عرضيات للاستفادة من طوله في الرأسيات.

وعن الاحتكاك الذي وقع بين المدافع المغربي آدم ماسينا والمهاجم التانزاني، أوضح المحلل الرياضي عبد الرحيم أوشريف أنه ليس ضربة جزاء بل “احتكاكًا عاديًا” في كرة القدم، مشيرًا إلى أنه في الدوريات الكبرى توجد مثل هذه الاحتكاكات العادية، وهي التي تزيد من تنافسيتها.

ووجه المحلل الرياضي في الأخير اللوم إلى المدافع آدم ماسينا، معتبرًا أنه بسببه كان يمكن الدخول في حسابات أخرى في المباراة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن المهاجم كان بعيدًا عن مرمى “الأسود”، والتعرض له بتلك الطريقة قد يؤثر بشكل سلبي في نتيجة المباراة.

وختم المحلل الرياضي تصريحاته بالحديث عن مباراة ربع النهائي المرتقبة بين المنتخب المغربي والمنتخب الكاميرون، مشيرًا إلى أن المقابلة ستكون صعبة أمام منتخب قوي، وأي خطأ أمامه سيكلف المنتخب المغربي حسابات معقدة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا