في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أكد حزب الاتحاد الدستوري أن المغرب رغم القفزة النوعية التي تحققت في السنوات الأخيرة، بفضل قيادة الملك محمد السادس، سواء على المستوى الدبلوماسي أو التنموي أو الاستثماري أو الاجتماعي، إلا أن هناك عدة إشكاليات مازالت ترافق هذا المسار.
وأوضح محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، مساء اليوم الإثنين خلال ندوة تقديم البرنامج الانتخابي الخاص بالاستحقاقات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر الجاري، أن المرحلة المقبلة تتطلب نفسا إصلاحيا وجرأة في ترتيب الأولويات.
وشدد جودار، ضمن كلمته الافتتاحية لهذا اللقاء الذي عرف حضور عدد من المترشحين للاستحقاقات التشريعية، أن برنامج التنظيم الانتخابي الذي اختير له شعار: “من أجل مغرب بسرعة واحدة” يراهن على تجاوز الإكراهات من خلال التزامات قابلة للتنفيذ بدل الشعارات.
وتحدث الأمين العام لـ”حزب الحصان” عن أزمة التشغيل في صفوف الشباب وغياب التكوين، إلى جانب مغادرة ما يزيد عن 300 ألف شخص المؤسسات التعليمية كل سنة، وأشار إلى الضغط المتزايد على القدرة الشرائية للمواطنين، موردا أن التغذية تلتهم 38.2 بالمائة من الدخل الشهري للمواطن المغربي مقارنة مع فرنسا التي لا تتجاوز فيها النسبة 14 في المائة، وزاد معلقا: “نتفوق بشكل سلبي”.
وبعدما لفت المتحدث ذاته إلى أن العمل الذي أنجز “هو نتاج أطر الحزب في جميع التنظيمات، التي ساهمت في وضع لبنات هذا المشروع الانتخابي”، أوضح أن البرنامج يتضمن أربعة التزامات كبرى قابلة للتنزيل، لا مجرد وثيقة انتخابية.
من جهته أفاد مهدي رايض، رئيس المنظمة الوطنية لمهنيي الصحة الدستوريين، في مداخلته أثناء تقديم البرنامج، أن شعار “من أجل مغرب بسرعة واحدة” هو “التزام بمغرب لا يسير بسرعات متفاوتة، ولا يترك أبناء له في المقدمة وآخرين في الانتظار”.
وسجل رايض، في معرض كلمته، أن “رؤية الحزب من خلال البرنامج الانتخابي تتضمن العمل على عدم جعل مواطنين يركبون القطار بينما آخرون ينتظرون في المحطة”، مردفا: “هذا البرنامج جاء في شكل التزامات، ونحن نقول من خلاله للمغاربة بماذا نلتزم ولماذا نلتزم”.
المصدر:
هسبريس