آخر الأخبار

كيموتو بالعطش فهاد الحرنة.. سكان أحياء ففاس مازال كيتسناو جواب على وقتاش غايرجع الما .

شارك

كود – فاس//

يتواصل الاستياء في صفوف عدد كبير من ساكنة مدينة فاس، بعد الاضطرابات التي عرفتها عملية التزويد بالماء الصالح للشرب إثر العطب المفاجئ الذي أصاب قناة الجر الرئيسية انطلاقاً من سد إدريس الأول، التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب (قطاع الماء)، وهو العطب الذي أعلنت عنه الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس.

ورغم مرور ساعات طويلة على تسجيل هذا العطب، فإن عدداً من الأحياء المتضررة لا يزال يعاني من ضعف كبير في صبيب المياه أو انقطاعها، خاصة بالطوابق العليا للبنايات، في وقت تشهد فيه المدينة ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة، ما زاد من حدة تذمر المواطنين الذين وجدوا أنفسهم أمام وضعية صعبة دون معرفة الموعد المحدد لعودة التزويد بشكل طبيعي.

وشملت الاضطرابات عدداً من الأحياء والشوارع بالمنطقة الجنوبية للمدينة، من بينها شارع سوسة وشارع بيروت ومونفلوري 1 و2 وشارع الإسماعيلية وشارع الكرامة وبورمانة والحي الحسني وشارع بوعنانة ودرب بنغالي بطريق إيموزار والمامونية بطريق صفرو وحي طارق وحي الوفاق وتجزئة العميرة بعين السمن وطريق عين الشقف وتجزئة القرويين وحي النزهة.

وعبر عدد من المواطنين عن استغرابهم من استمرار هذه الوضعية، معتبرين أن الأسر المتضررة تؤدي بانتظام مستحقات خدمات الماء، الأمر الذي يجعلها تنتظر تدخلاً سريعاً وفعالاً يضمن استعادة التزويد في أقرب وقت ممكن، مع توفير معطيات دقيقة حول تطور أشغال الإصلاح والمدة الزمنية اللازمة لإنهائها.

وفي المقابل، أكدت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس أن العطب يتعلق بقناة تابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، مشيرة إلى أن الفرق التقنية التابعة للمكتب توجد بعين المكان وتواصل جهودها لإصلاح الخلل وإعادة الوضع إلى طبيعته فور انتهاء الأشغال.

وأمام تواصل معاناة الساكنة وتزايد التساؤلات بشأن أسباب تأخر الإصلاح وموعد عودة المياه بشكل كامل إلى مختلف الأحياء المتضررة، تتعالى أصوات مطالبة بتدخل الجهات المختصة، وعلى رأسها وزارة الداخلية، من أجل تتبع الوضع وضمان إيجاد حلول عاجلة تحد من آثار هذه الأزمة على الحياة اليومية للمواطنين.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا