الوالي الزاز -گود- العيون ///
أعربت غينيا الإستوائية عن دعمها الكامل للسيادة المغربية على الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي، خلال مناقشة اللجنة 24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة بنيويورك.
وأكدت غينيا الإستوائية أنها تدعم حلا سياسيا عادلا ودائما ومقبولا لنزاع الصحراء وفقا للمحددات المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والتي أكدت باستمرار على ضرورة المضي قدمًا نحو حل واقعي وعملي وقائم على التوافق، في إطار العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
وعبّرت غينيا الإستوائية عن دعمها الكامل لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام، ستافان دي ميستورا، الرامية إلى تسهيل استئناف العملية السياسية تحت الرعاية الحصرية للأمين العام للأمم المتحدة.
ورحبت غينيا الإستوائية في بيانها بمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية، والتي تم اعتبارها في العديد من قرارات مجلس الأمن، بما في ذلك القرار الأخير رقم 2797 (2025)، بمثابة الأساس الأكثر واقعية ومصداقية في إطار العملية السياسية للتوصل إلى حل سياسي ودائم.
وأكدت أن المبادرة تندرج في سياق الحلول المبتكرة التي تسمح بالربط بين مبدأ تقرير المصير والترتيبات المؤسساتية المتوافقة مع السيادة، والوحدة الترابية، والاستقرار الإقليمي، مُذكرة بالزخم الدولي المتزايد لدعم هذه المبادرة، التي تحظى بتأييد أكثر من 130 دولة.
وحثت غينيا الإستوائية جميع الأطراف على البناء على هذا المقترح، والالتزام بشكل بناء بالعملية السياسية، بهدف استئناف الحوار بروح من الواقعية والتوافق وحسن النية، مع الحفاظ على صيغة الموائد المستديرة نفسها، وبمشاركة الأطراف الأربعة ذاتها، من أجل التوصل إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم.
وأوضحت أن حل هذه قضية الصحراء لا يكمن في تكريس مواقف لا يمكن التوفيق بينها، بل في القدرة الجماعية على تحويل المبادئ إلى اتفاقيات ملموسة تضمن السلام والاستقرار وكرامة السكان المعنيين.
وأشادت غينيا الإستوائية بالدينامية المستمرة للتنمية السوسيو-اقتصادية وفي مجال البنية التحتية في المنطقة، والتي تقودها المملكة المغربية من خلال مشاريع التنمية المستدامة، وحماية البيئة، والنهوض بالثقافة المحلية، مثنية على الالتزام المغربي بالنهوض بحقوق الإنسان.
وأكدت غينيا الإستوائية أن الجهود المغربية رفعت بشكل ملموس مؤشرات التنمية البشرية ومكنت الساكنة المحلية، التي تشارك بنشاط في الحياة السياسية والديمقراطية، مسجلة بذلك أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات على المستوى الوطني.
وقالت غينيا الإستوائية أنها على غرار دول أخرى كثيرة، قامت بإنشاء قنصلية عامة في الداخلة، في خطوة لدعم مخطط الحكم الذاتي المغربي، مساهمةً بذلك في التقدم السوسيو-اقتصادي المحلي، ومشكّلةً بذلك حافزاً حقيقياً للاستقرار والازدهار في المنطقة.
وأكدت أنها ستواصل دعم جميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي ومستدام ومقبول متبادلاً لقضية الصحراء الغربية، في الإطار الحصري للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.
المصدر:
كود