آخر الأخبار

اللجنة 24.. غينيا بيساو: قرار مجلس الأمن كيدعم الحكم الذاتي وكندينو الهجمات على السمارة وخاص دعم دولي قوي لنهج المغرب فالصحرا .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون ///
[email protected]

شددت غينيا بيساو على إصطفافها الصريح إلى جانب مغربية الصحراء ومبادرة الحكم الذاتي، في بيان ألقاه ممثلها بأشغال اللجنة 24 التابعة للأمم المتحدة، المنعقدة 16 و17 يونيو الجاري.

وأعربت غينيا بيساو عن ترحيبها بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الصادر في أكتوبر 2025، والذي يمثل دعما لمقترح الحكم الذاتي المغربي كإطار مفضل وخيار قابل للتطبيق للمضي قدماً، مشيرة أن القرار يعد تطورا تاريخيا، مبرزة أنه
ويعيد الإيمان بالحل.

وأكدت غينيا بيساو على أنه من الأهمية بمكان أن تظل الأطراف المعنية منخرطة في حوار سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة، ومسترشدة بقرار المجلس رقم 2797، من أجل تحقيق السلام وحل دائم في الصحراء المغربية، مشيدة بجهود ستافان دي ميستورا، المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء الغربية، لتيسير العملية السياسية على أساس مخطط الحكم الذاتي كما اقترحته حكومة المغرب.

وشددت غينيا بيساو على أن مخطط الحكم الذاتي حل واقعي، وعملي، وبراغماتي يقوم على التوافق للوصول إلى حل مقبول متبادلاً وأكثر جدوى لتحقيق حل دائم وسلام مستدام، وينطوي على إمكانات كبيرة لاستقرار المنطقة من خلال تحسين الوضع الاقتصادي والاجتماعي والثقافي للسكان.

وذكّرت غينيا بيساو بالدينامية الدولية للمغرب، والتي حظيت بدعم أكثر من 130 دولة، مبرزة أن المبادرة المغربية والجهود هي شهادة على التزام حكومة المغرب برفاهية سكان الصحراء المغربية، وقد شجعت العديد من الدول، بما في ذلك غينيا بيساو ، على فتح قنصلية عامة في العيون والداخلة، بهدف مواكبة ودعم التنمية الاقتصادية والتقدم في المنطقة بقيادة الحكومة المغربية.

ورحبت غينيا بيساو باحترام المغرب الكامل لوقف إطلاق النار في الصحراء المغربية، وتعاونه المستمر مع بعثة المينورسو، والتزامه بتعزيز واحترام حقوق الإنسان، وبالمشاركة الكاملة لممثلي المنطقة في الندوات الإقليمية المتعاقبة للجنة الـ24 (C-24)، والموائد المستديرة التي عُقدت في واشنطن العاصمة (الولايات المتحدة) ومدريد (إسبانيا)، وكل جهوده من خلال الاستثمارات المستمرة في البنى التحتية، وتنفيذ المشاريع الرامية إلى تحفيز التنمية المستدامة، وحماية البيئة، والنهوض بالثقافة المحلية، مما ساهم بشكل كبير في تمكين السكان وتحسين التنمية البشرية.

وشددت غينيا بيساو أنه على الرغم من هذا التقدم المسجل في الصحراء المغربية، إلا أن حالة من القلق بشأن أمن الناس في المنطقة، لازالت سارية، مُدينة الهجمات التي سُجلت في ماي الماضي ضد مدينة السمارة، وجميع أشكال انتهاكات حقوق الإنسان، ولا سيما ضد النساء والأطفال، موضحة أنها تقوض الجهود التي تقودها الحكومة المغربية، وتعرض الاستقرار الإقليمي والزخم السياسي للخطر في أعقاب اعتماد القرار الهام “2797”.

وشددت غينيا بيساو على أن التزام المغرب بتحقيق سلام مستدام وتنمية لسكان الصحراء المغربية أمر لا جدال فيه، داعية إلى دعم دولي قوي لنهج المغرب والدعم الكامل للقرار 2797 وتنفيذه.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا