أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة الجديدة حكما يقضي بالسجن النافذ لمدة 20 سنة في حق المتهم الرئيسي في قضية الاعتداء الذي استهدف سائق حافلة للنقل الحضري.
وجاء منطوق الحكم بعد استكمال مختلف مراحل المحاكمة، حيث استمعت الهيئة القضائية إلى كافة الأطراف، وناقشت المعطيات والوقائع الواردة في الملف، قبل أن تقرر إدانة المتهم ومعاقبته بعشرين سنة سجنا نافذا، بالنظر إلى خطورة الأفعال المنسوبة إليه وما خلفته من أضرار جسدية ونفسية لحقت بالضحية.
وتعود فصول هذه القضية إلى شريط فيديو تم تداوله على نطاق واسع، يوثق لحظات الاعتداء الذي تعرض له سائق حافلة للنقل العمومي، حيث أظهر التسجيل تفاصيل دقيقة للحادث، من بينها إشهار سلاح أبيض في وجه السائق والاعتداء، قبل الاستيلاء على مبالغ مالية كانت بحوزته.
وقد اعتبر هذا التسجيل محورا أساسيا في توثيق تفاصيل الواقعة، كما أعاد إلى الواجهة النقاش حول أهمية تعميم كاميرات المراقبة داخل حافلات النقل العمومي، بالنظر إلى دورها في رصد مثل هذه الاعتداءات وتوفير معطيات دقيقة تساعد على كشف الحقائق وتحديد المسؤوليات بشكل واضح.
المصدر:
العمق