آخر الأخبار

إقليم القنيطرة.. طائرات “الكنادير” تساهم في إخماد حريق غابوي بسيدي الطيبي

شارك

هبة بريس – ع محياوي

شهدت منطقة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، يوم أمس الثلاثاء ، حالة استنفار قصوى عقب اندلاع حريق غابوي مهول، استدعى تعبئة واسعة لمختلف الأجهزة المختصة من أجل احتواء ألسنة اللهب والحد من امتدادها نحو المناطق المجاورة.

وفور اندلاع الحريق، تدخلت فرق الوقاية المدنية مدعومة بآليات وتجهيزات متطورة، إلى جانب طائرات “الكنادير” التابعة للقوات الجوية، التي ساهمت في عمليات الإخماد الجوية بالنظر إلى صعوبة التضاريس وسرعة انتشار النيران بفعل الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

وعرفت المنطقة حضورًا ميدانيًا مكثفًا لعامل إقليم القنيطرة، عبد الحميد المزيد، الذي عاين شخصيًا تطورات الوضع وأشرف على تتبع عمليات التدخل والتنسيق بين مختلف المتدخلين، مستفيدًا من خبرته السابقة في تدبير حرائق الغابات خلال فترة توليه مسؤولية عامل على إقليم إفران، حيث راكم تجربة ميدانية في التعامل مع هذا النوع من الكوارث الطبيعية.

كما شهدت عمليات الإخماد انخراط السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة، إلى جانب مساهمة عدد من أبناء وساكنة سيدي الطيبي الذين تطوعوا لدعم فرق التدخل عبر توفير المياه والمساعدة في فتح المسالك الغابوية لتسهيل حركة الآليات وفرق الإنقاذ.

وبحسب معطيات ميدانية، فقد واجهت فرق التدخل تحديات كبيرة خلال الساعات الأولى للحريق بسبب قوة الرياح واتساع رقعة النيران، غير أن التعبئة الشاملة والتدخل الجوي ساعدا في تطويق أجزاء مهمة من الحريق والحد من توسعه.

ويأتي هذا الحريق في سياق تزايد الحرائق الغابوية بعدد من مناطق إقليم القنيطرة خلال الفترة الأخيرة، ما يعيد النقاش حول أهمية تعزيز آليات الوقاية والمراقبة، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعًا كبيرًا في مخاطر اندلاع الحرائق.

وفي انتظار نتائج التحقيقات الرسمية لتحديد أسباب اندلاع الحريق وحجم الخسائر، تبقى الأولوية موجهة نحو السيطرة الكاملة على النيران، وحماية الغطاء الغابوي وضمان سلامة الساكنة والممتلكات المجاورة.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا