آخر الأخبار

من جيل رونار إلى مشروع وهبي.. جلد "الأسود" تغير بنسبة 81 في المائة

شارك

عرفت لائحة المنتخب المغربي المشاركة في “مونديال 2026”، التي كشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي أمس الثلاثاء، تغييرات واسعة منذ المشاركة في نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، بعدما تبدلت ملامح “أسود الأطلس” بشكل واضح بين جيل 2018 في روسيا، وإنجاز وليد الركراكي في مونديال قطر 2022.

وكشفت مقارنة اللوائح الثلاث عن استمرار عدد محدود من اللاعبين داخل المنتخب الوطني، مقابل رحيل أسماء بارزة وصعود جيل جديد فرض نفسه بقوة خلال السنوات الأخيرة، في إطار المشروع الذي تسعى الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من خلاله إلى الحفاظ على تنافسية “الأسود” عالميا.

خماسي يضمن الاستمرارية منذ مونديال روسيا

يتصدر حراس المرمى ياسين بونو ومنير المحمدي وأحمد رضا التكناوتي، إلى جانب أشرف حكيمي وسفيان أمرابط، قائمة أكثر اللاعبين حضورا مع المنتخب المغربي بين 2018 و2026، بعدما سجلوا حضورهم في مونديال روسيا، ثم ساهموا في الإنجاز التاريخي بقطر 2022، قبل مواصلة الرحلة ضمن اللائحة الحالية الخاصة بمونديال 2026.

ويعتبر هذا الخماسي القاسم المشترك الأبرز بين مختلف الأجيال التي مرت عبر المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، بفضل الاستقرار في المستوى والخبرة التي راكموها في أعلى المستويات.

وجوه تخوض ثاني مونديال لها

في المقابل، ستشهد نسخة 2026 خوض عدد من اللاعبين ثاني مشاركة مونديالية لهم بقميص المنتخب المغربي، بعدما كانت بدايتهم في كأس العالم بروسيا 2018 أو قطر 2022، ويتعلق الأمر بكل من أيوب الكعبي، عز الدين أوناحي، نايف أكرد، نصير مزراوي، عبد الصمد الزلزولي وبلال الخنوس، وهي الأسماء التي أصبحت تشكل جزءا مهما من الجيل الحالي لـ”أسود الأطلس”.

برزت هذه العناصر بشكل لافت خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد المستويات القوية التي قدمتها مع فرقها في الدوريات الأوروبية، ما جعلها تحافظ على مكانتها داخل المنتخب الوطني في المشروع الحالي.

أرقام تكشف حجم التغيير

تظهر مقارنة لوائح المنتخب المغربي بين مونديالات 2018 و2022 و2026 حجم التحول الكبير الذي عرفه “أسود الأطلس”، حيث بلغت نسبة التغيير حوالي 62 في المائة بين روسيا 2018 وقطر 2022، قبل أن تتراجع نسبيا بين 2022 و2026 إلى حدود 55 في المائة، في حين تجاوزت نسبة التغيير 80.8 في المائة بين 2018 و2026، ما يعكس دينامية التجديد داخل المنتخب الوطني خلال أقل من عقد، مع بقاء خمسة لاعبين فقط كقاسم مشترك بين المراحل الثلاث.

الاستقرار وسط التجديد

يعكس هذا التحول رغبة المنتخب المغربي في المزج بين الخبرة والتجديد، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي عرفتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة، والتي توجت ببلوغ نصف نهائي كأس العالم 2022 واحتلال المركز الرابع لأول مرة في تاريخ الكرة العربية والإفريقية.

وينتظر أن يعتمد المنتخب المغربي خلال مونديال 2026 على مزيج يجمع بين خبرة جيل بونو وحكيمي وأمرابط، وحيوية الأسماء الشابة الصاعدة، في محاولة لمواصلة الحضور القوي لـ”أسود الأطلس” على الساحة العالمية.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا