آخر الأخبار

البواري: الأضاحي كافية.. وتنسيق "الفلاحة والداخلية" يتتبّع وضعية الأسواق

شارك

متحدثا عن استعدادات “عيد الأضحى” خلال الندوة الصحافية التي أعقبت مجلسا للحكومة اليوم الخميس، كشف أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عن “عقد اجتماع” مع وزير الداخلية يحضُره الولاة والعمال والمديرون الجهويون والإقليميون للفلاحة، وكذا المديرون الجهويون للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، “من أجل التنسيق والتتبع اليومي لوضعية الأسواق خلال الفترة المتبقية قبل العيد واتخاذ الإجراءات المناسبة لمواكبة مروره في أفضل الظروف”.

وفي تفاصيل تهيئة الأسواق وقنوات التسويق “لضمان مرور العيد في أحسن الظروف”، أفاد البواري بأنه “تم العمل على إحصاء وتجهيز 565 سوقا لبيع المواشي، منها 454 سوقا جهّزتها الجماعات الترابية، و76 نقطة بيع في الأسواق الكبرى (GMS)، فضلا عن 35 سوقا مؤقتا أحدثتها الوزارة بالتنسيق مع الجماعات لتعزيز نقاط البيع، خاصة في المجال الحضري”.

وطمأن وزير الفلاحة، جوابا عن سؤال طرحته جريدة هسبريس الإلكترونية بشأن حماية المغاربة من “الشناقة”، بأن العمل متواصل على “تنظيم قنوات التسويق للحدّ من كثرة الوسطاء والمضاربين، لضمان هامش ربح معقول للمُربي، وكذا سعرٍ مناسب (في المتناول) للمستهلك”، بتعبيره.

رقابة وصحة

وفق وزير الفلاحة، ضمن الجواب ذاته، فقد “تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الصارمة لتتبع مسار الأضاحي”، منها “إصدار دورية مشتركة في يناير 2026 بين وزارتي الفلاحة والداخلية لتعزيز المراقبة على الأعلاف والمواد المستخدمة في التسميد”.

كما ذكر “تسجيل حوالي 162 ألف وحدة لتسمين الأغنام والماعز من طرف المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) حتى تاريخ 12 ماي 2026”.

وشدد البواري على أن قطاعه “يفرض ترخيصا مسبقا لنقل فضلات الدواجن لتتبع مسارها والوقاية من أي استخدام غير قانوني في تسمين القطيع، وذلك عبر لجان مشتركة تضم ‘أونسا’ والسلطات المحلية والدرك الملكي”.

وبالتالي، “تؤكد المراقبة الصحية المستمرة أن الحالة الصحية للقطيع جيّدة جدا وخالية من الأمراض المعدية”، وفق ما خلص إليه الوزير.

عرض يفوق الطلب

بخصوص وضعية العرض من الأضاحي لسنة 1447هـ (2026)، يُقدّر، حسب إفادات البواري، بـ 8 إلى 9 ملايين رأس من الأغنام والماعز.

وقال المسؤول الحكومي الوصي على القطاع الفلاحي: “سيمكن هذا العرض من تلبية كافة حاجيات المواطنين والمواطنات بمختلف جهات المملكة، التي تتراوح عادة بين 6 و7 ملايين رأس”، مؤكدا أن “الأسواق تشهد وفرة كبيرة وتنوعا في الاختيارات من حيث السلالات، الأحجام والأسعار لتناسب مختلف الفئات”، مردفا: “كولشي مُوجودْ وإن شالله كلشي غايْعَـيّد حسب قدرته”.

استعادة توازن القطيع

عن “وضعية القطيع الوطني واستعادة التوازن”، أشار الوزير إلى أنه في إطار الاستعدادات لعيد الأضحى المبارك، تواصل وزارته، بالتنسيق مع مختلف المتدخلين، “تنفيذ برنامج متكامل يهدف إلى ضمان تموين الأسواق الوطنية بالأغنام والماعز، وتتبع الحالة الصحية للقطيع، وتعزيز إجراءات المراقبة والمواكبة”.

وقال: “حسب إحصاء شهر غشت 2025، بلغ مجموع القطيع الوطني من الأغنام والماعز 30,7 مليون رأس، منها 23,2 مليون رأس من الأغنام و7,5 ملايين رأس من الماعز. والحمد لله، بفضل البرنامج الملكي المتعلق بإعادة تكوين القطيع الوطني وتحسن الظروف المناخية، تمكن القطيع الوطني من استعادة توازنه”.

وفي معطى دال، أفاد المسؤول الحكومي بأن “عملية مراقبة المحافظة على إناث الأغنام والماعز بيّنت أنه تمت المحافظة على 95% منها منذ غشت الماضي، أي ما يعادل حوالي 20 مليون رأس، دون احتساب الولادات الجديدة”، موردا: “لا بدّ من التنويه بالمجهودات التي بذلها الكسابة وانخراطهم المسؤول في إنجاح هذا الورش الملكي”.

في سياق آخر، وتفاعلا مع سؤال عن “المحصول الزراعي وأثره الاقتصادي”، أجاب البواري بأنه “بخصوص الموسم الفلاحي، يرتقب أن تسجل المملكة هذا العام محصولا زراعيا هاما جدا يناهز 90 مليون قنطار، وهو ما يمثل ضعف محصول العام الماضي”، خالصا إلى “تأثيره إيجابيا مباشرة على خفض واردات القمح من الخارج، وقد تم إبرام اتفاقيات مع المهنيين في هذا الصدد لتدبير المرحلة المقبلة”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا