آخر الأخبار

بـ80 ألف وجبة سنويا.. “لابيلفي” تدعم 2000 شخص في إفطار “تضامن الأمل”

شارك

نظمت “Label Vie” إفطارا تضامنيا لفائدة جمعية “تضامن الأمل”، في مبادرة إنسانية تعكس التزام المجموعة بمسؤوليتها الاجتماعية، وذلك بمشاركة عدد من موظفيها المتطوعين الذين ساهموا في تنظيم وتنشيط هذه الفعالية.

ويأتي هذا الإفطار في سياق الدينامية التضامنية التي تحرص المجموعة على ترسيخها، خاصة خلال شهر رمضان، من خلال دعم الجمعيات المحلية والمساهمة في إدخال الفرحة على الأسر المستفيدة.

وقد عرف الحدث أجواء مفعمة بروح التعاون والتآزر، حيث انخرط المتطوعون من مختلف أقسام الشركة في الإعداد والتنظيم، في صورة تجسد قيم المواطنة والتطوع داخل المؤسسة.

وأكدت نوال الرماش، المسؤولة عن قسم التنمية المستدامة بمجموعة مجموعة لابيل في، أن مشاركة المجموعة في برنامج Label Solidaire تأتي في إطار التزامها الراسخ بمسؤوليتها الاجتماعية، وحرصها على دعم المبادرات ذات الأثر المباشر على الفئات الهشة.

وأوضحت الرماش، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن هذه السنة تمثل المشاركة الرابعة على التوالي للمجموعة ضمن هذا البرنامج التضامني، الذي ينظم بشراكة مع عدد من الجمعيات النشيطة ميدانيا، مؤكدة أن استمرارية الشراكة تعكس الثقة المتبادلة والنتائج الإيجابية التي تحققت خلال السنوات الماضية.

وأضافت أن المجموعة متواجدة حاليا بمقر جمعية التضامن والأمان، حيث يتم الاشتغال بشكل مباشر ومنسق مع أطر ومتطوعي الجمعية من أجل تمكين أزيد من 2000 مستفيد شهريا من خدمات الدعم الغذائي، مشيرة إلى أن هذا العمل يتم وفق مقاربة تشاركية تقوم على القرب من الميدان وتحديد الحاجيات بدقة لضمان وصول المساعدة إلى مستحقيها.

وأبرزت المتحدثة أن مساهمة مجموعة لابيل في هذا الإطار تمكن، إلى جانب جهود الجمعية، من توزيع ما يقارب 80 ألف وجبة سنويا، وهو رقم يعكس حجم التعبئة والتنسيق بين مختلف المتدخلين.

واعتبرت أن هذه الأرقام لا تمثل فقط حصيلة كمية، بل تجسد أثرا اجتماعيا حقيقيا ينعكس على حياة الأسر المستفيدة ويخفف من أعبائها، خاصة في الفترات التي تعرف ضغطا اقتصاديا متزايدا.

وشددت الرماش على أن برنامج “Label Solidaire” لا يقتصر على الدعم الظرفي، بل يندرج ضمن رؤية استراتيجية للتنمية المستدامة ترتكز على محاور أساسية، من بينها محاربة الهشاشة، تعزيز التضامن، ودعم النسيج الجمعوي المحلي باعتباره شريكا أساسيا في تحقيق التنمية المجتمعية.

وأكدت المسؤولة عن قسم التنمية المستدامة بمجموعة مجموعة لابيلفي أن المجموعة تؤمن بأهمية بناء شراكات طويلة الأمد مع الجمعيات الجادة والفاعلة، معتبرة أن العمل المشترك هو السبيل الأمثل لتحقيق نتائج مستدامة وملموسة على أرض الواقع.

وختمت تصريحها بالتأكيد على أن مجموعة لابيل ستواصل دعم مثل هذه المبادرات الإنسانية، انطلاقا من قناعتها بأن الاستثمار في الإنسان هو أساس التنمية الحقيقية.

من جهته، أكد مصطفى الهاوش، رئيس جمعية التضامن “الأمان”، أن مبادرة “فطور الأمان” تشكل محطة سنوية راسخة في العمل الإنساني والتطوعي، مبرزا أن هذه العملية تنظم منذ أزيد من 14 سنة، بعد أن انطلقت فكرتها الأولى قبل 13 سنة بمبادرة بسيطة من مجموعة أصدقاء جمعهم حب الخير وروح التضامن وخدمة المجتمع.

وأوضح الهاوش، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن البدايات كانت متواضعة من حيث الإمكانيات، لكنها كانت غنية بالإرادة والعزيمة، حيث كانت المجموعة تلتقي يوميا خلال شهر رمضان لتحضير ما بين 50 و60 وجبة إفطار، بوسائل بسيطة وفي ظروف يغلب عليها العمل اليدوي والتطوعي الخالص.

وأضاف أن عائلات المتطوعين كانت ولا تزال تشكل سندا أساسيا وداعما معنويا كبيرا، ما ساهم في استمرارية المبادرة وتعزيز روحها الجماعية.

وأشار رئيس الجمعية إلى أن “فطور الأمان” لم يكن مجرد عملية توزيع وجبات، بل مشروعا مجتمعيا يهدف إلى ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والتراحم بين مختلف فئات المجتمع، خاصة في شهر رمضان المبارك الذي تتجلى فيه أسمى معاني التضامن، ومع مرور السنوات، عرفت المبادرة تطورا ملحوظا سواء من حيث عدد المستفيدين أو حجم الدعم والشراكات.

وأكد الهاوش أن توسع نطاق العملية لم يكن ليتحقق لولا ثقة المحسنين ودعم الشركات المواطنة التي آمنت برسالة الجمعية وأهدافها الإنسانية.

وخص بالذكر شركة لابيلفي على دعمها المتواصل، إلى جانب عدد من الشركات والفاعلين الاقتصاديين الذين ساهموا بسخاء في إنجاح هذه المبادرة، معتبرا أن هذا التعاون يجسد نموذجا ناجحا للشراكة بين المجتمع المدني والقطاع الخاص.

وشدد رئيس جمعية التضامن “الأمان” على أن الهدف الأساسي سيظل هو خدمة الفئات الهشة وصون كرامتها، والعمل على تعزيز ثقافة التطوع داخل المجتمع، معربا عن أمله في أن تتواصل هذه المبادرة وتتوسع أكثر في السنوات المقبلة لتشمل برامج اجتماعية أخرى طيلة السنة، وليس فقط خلال شهر رمضان.

وختم تصريحه بالتأكيد على أن نجاح “فطور الأمان” هو ثمرة عمل جماعي وروح فريق متكاملة، داعيا كل الفاعلين والمؤسسات إلى مواصلة دعم مثل هذه المبادرات التي تعزز قيم التضامن وتُسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً وإنسانية.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا