هبة بريس – عبد اللطيف بركة
رغم مرور أزيد من سنة ونصف على انطلاق أشغال تأهيل الطريق الرابطة بين دوار أزراراك ومدار الطريق الدائرية المؤدية إلى الطريق السيار بأكادير، مرورا بملعب أدرار والحي المحمدي، لا تزال معاناة مستعملي هذا المحور الطرقي تتفاقم بشكل مقلق.
هذا المقطع، الذي يمتد على طول يقارب 10 كيلومترات ويتبع ترابيًا للجماعة القروية الدراركة، والمبرمج ضمن برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية بجهة سوس ماسة، تحول من مشروع يُفترض أن يفك العزلة ويدعم التنمية إلى طريق محفوفة بالمخاطر، بفعل بطء الأشغال وحالة وُصفت من طرف الساكنة بـ“الكارثية”، خاصة بالمقاطعة الطرقية الرابطة بين دواري أزراراك وآيت عالا، حيث تنتشر الحفر العميقة والمقاطع المتآكلة وسط غياب شبه تام للتشوير والإنارة.
وتزداد خطورة الوضع في ظل المفارقة الصارخة بين المعطيات المعلنة والواقع الميداني، إذ تشير لوحة المشروع إلى كلفة تناهز 15 مليون درهم ومدة إنجاز لا تتجاوز 10 أشهر، تحت إشراف الوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع بجهة سوس ماسة،
غير أن التأخير المستمر يطرح تساؤلات جدية حول أسباب التعثر ومسؤولية التتبع والمراقبة. وأمام هذا الوضع، تعبّر الساكنة ومستعملو الطريق عن استيائهم من صمت الجهات المعنية، مطالبين بتدخل عاجل لتسريع وتيرة الأشغال وتأمين الطريق بعلامات التشوير الضرورية، تفاديًا لتحول هذا المشروع المتعثر إلى خطر يومي يهدد سلامة المواطنين ويقوض الثقة في البرامج التنموية المعلنة.
المصدر:
هبة بريس