آخر الأخبار

رصيف الصحافة: انخفاض غير مسبوق "يعصر" أسعار زيت الزيتون بالمغرب

شارك

قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الخميس من “المساء”، التي ورد بها أن سعر زيت الزيتون على مستوى بعض مناطق جهة فاس مكناس انخفض بشكل غير مسبوق، حيث أصبح سعر اللتر الواحد منها يتراوح ما بين 25 و30 درهما في عدد من المعاصر، خاصة على مستوى مدينة تازة.

في هذا الصدد، قال مصدر له خبرة في مجال إنتاج الزيتون، في تصريح هاتفي للجريدة، إن أسعار زيت الزيتون بإقليم تازة انخفضت بشكل خيالي لم يكن أحد يتوقعه إطلاقا، حيث أصبح سعر اللتر الواحد يتراوح ما بين 25 و30 درهما، عكس السنة الفارطة حين تجاوز السعر 100 درهم، جراء المضاربة الناجمة عن ضعف محصول حبوب الزيتون بسبب الجفاف.

المصدر ذاته حذر المواطنين الذين يرغبون في شراء زيت الزيتون بأن يتجنبوا بعض المحتالين الذين يتواجدون في بعض الأسواق والذين يروجون زيوتا مغشوشة من أجل تحقيق الأرباح على حساب صحة المواطنين، الأمر الذي يشكل خطرا على صحة المستهلك المغربي ويستدعي تكثيف دوريات المراقبة للضرب بيد من حديد على كل المتلاعبين والغشاشين حتى في بعض المعاصر.

ونقرأ ضمن مواد “المساء” أن الغرفة الجنحية العادية لدى محكمة الاستئناف بمراكش أجلت محاكمة رئيس الجماعة الترابية أمزوضة، المتابع رفقة كاتب المجلس، في قضية تتعلق بالتزوير، إلى غاية 16 فبراير المقبل، من أجل إعداد الدفاع.

وإلى “الأحداث المغربية” التي نشرت أن الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية حذرت من المخاطر الصحية التي قد ينطوي عليها شراء أدوية من “a – GLPI” عبر الإنترنت.

ونبهت الوكالة إلى أن اقتناء دواء من هذا النوع، مثل أوزمبيك وفيكتوزا وتروليستي ومونجارو، قد يشكل خطرا حقيقا على صحة المواطن في حالة الحصول عليه دون وصفة طبية واستعماله لأغراض غير تلك المخصصة له.

ووفق المصدر عينه، فإن هذه الأدوية مخصصة أساسا لعلاج داء السكري من النوع الثاني وكذا مرض السمنة، إلا أن استعمالها بشكل عشوائي يشكل تهديدا للصحة.

وشددت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية على أن سوء استعمال هذه الأدوية يشهد تزايدا ملحوظا على المستوى العالمي بهدف إنقاص الوزن، حيث يتم عرض هذه الأدوية للبيع بشكل غير قانوني عبر منصات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في إطار الاستعمال غير المرخص وغير القانوني.

وجاء ضمن مواد “الأحداث المغربية” أن وادي اللوكوس استنفر السلطات، حيث حل عامل إقليم العرائش بمدينة القصر الكبير بشكل مستعجل للوقوف عن كثب على مدى تهديد المنطقة بفيضانات محتملة، بعد ارتفاع ملحوظ في منسوب مياه وادي اللوكوس، وكذا للوقوف على مدى جاهزية مختلف الجهات قصد التدخل في حالة وقوع أي طارئ.

في هذا السياق، دعت جماعة القصر الكبير ساكنة المدينة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب التنقل عبر المناطق المنخفضة والأحياء المعرضة لخطر الفيضانات، والابتعاد عن مجاري المياه.

أما “بيان اليوم” فقد كتبت أن مصالح الأمن بالحسيمة تمكنت من حجز بندقية و20 خرطوشة كانت مخبأة داخل سيارة لنقل البضائع تحمل لوحة ترقيم مزورة، في خطوة تؤكد فعالية الأمن الاستباقي ومتابعة المعلومات الاستخباراتية الدقيقة.

وقالت مصادر مطلعة إن العملية جاءت بناء على معطيات دقيقة تفيد بوجود أشخاص يشتبه في تورطهم في إطلاق النار، الاحتجاز، والاتجار بالمخدرات، مما مكن الشرطة القضائية من التدخل قبل وقوع أي حادث محتمل ونقل السيارة والأسلحة إلى مقر الأمن الجهوي للتفتيش الدقيق.

وفي خبر آخر، ذكرت الجريدة ذاتها أن الأمطار عرت عجزا كبيرا في تدبير المقابر والحفاظ على حرمة الموتى، بحيث أظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي حجم الضرر في مقبرة “الغفران” بالدار البيضاء؛ إذ غمرت المياه التربة المحيطة بالقبور، ما دفع ناشطين إلى التذكير بأن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المقابر لمثل هذه الأضرار، مما يبرز هشاشة البنية التحتية وعدم جاهزيتها لمواجهة السيول والفيضانات، الشيء الذي اعتبره البعض انتهاكا لحرمة الموتى.

وطالب السكان والفاعلون الجمعويون بتعزيز حماية المقابر وإعادة تأهيلها، بعد تكرار حالات خراب القبور وانجراف التربة الناتجة عن التساقطات المطرية، وأكدوا أن حماية المقابر ليست الغاية الوحيدة، بل الهدف أيضا حماية المواطنين وضمان مستوى مقبول من الخدمات في هذه المرافق الحيوية.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا