آخر الأخبار

هاعلاش خاص الجامعة تجري على الرگراگي وتجيب لينا مدرب السينغال بابي ثياو حيت بين أنه قادر يجيبها من فم السبع، واخا السبع كان مطرنن ونية وحال فمو وبحال الى عمرو لعب كورة وعارف ان العامل النفسي جزء منها، وخلى لقب كتسناه أمة هادي خمسين عام يضيع بكل رعونة واستهتار .

شارك

محمد سقراط-كود///

من المفروض أن الجامعة المغربية تتعلم من ختها السينغالية كيفاش تختار المدربين المناسبين ومتربيش الكبدة عليهم ويجيبو الألقاب من خارج البلاد، بحال لي دارو جوج مرات، المرة اللولة مع أليو سيسي لي جاب ليهم اول كأس قارية ومع ذلك مقدسوهش ورجعوه آنتوشابل، في أول عثرة ليه جراو عليه وجابو واحد آخر جاب ليهم الكاس من وسط المغرب، ربحها لواحد من أفضل أجيال الكرة المغربية، في الوقت لي كاع المنتخبات العمرية المغربية والمحلية توجات بألقاب تقريبا، المنتخب الأول صانع الامجاد من خاص يكون هو مول الكاس ساعة مشات ليه وسط البلاد، وبحال الى عطانا إشارة أنه ملي ماقدرش ياخدها هنا، واش غادي ياخدها في ادغال افريقيا.

ولكن السينغال دارتها جوج مرات، هاعلاش خاص الجامعة تجري على الرگراگي وتجيب لينا مدرب السينغال بابي ثياو حيت بين أنه قادر يجيبها من فم السبع، واخا السبع كان مطرنن ونية وحال فمو وبحال الى عمرو لعب كورة وعارف ان العامل النفسي جزء منها، وخلى لقب كتسناه أمة هادي خمسين عام يضيع بكل رعونة واستهتار، والعجيب هو التركيز على كيفاش ربحاتنا السينغال كثر من التركيز على كيفاش مقدرناش نربحوا السينغال ونماركيو بيت في مية وعشرين دقيقة، وحاليا عوض يكون الرگراگي هو المسؤول ناضوا الناس كيلوموا مدرب السينغال لي دار خطة واعرة وحطم منتخبنا وسط بلادو ووسط جمهورو وخدا اهم كاس وأسهلها لي كان يمكن يربحها المغرب.

من ورا ماخدى جمال بلماضي كاس افريقيا مع الجزائر ودار مسيرة اسطورية كثر من تلاتين ماتش بلا خسارة، بدى واحد المسار ديال الانحدار والمضاربة مع الصحافة والجمهور ، والهدرة ديال انا واعر انا مكاينش بحالي، وهذا هو المسار لي دارو الركراكي من ورا كاس افزيقيا لي دازت، راه قال بالحرف ماتلقاوش شي مدرب حسن مني لي يحيب ليكم كأس افريقيا، وهاهي تتظمات في بلادنا وسط جمهورنا في طقس بارد مثالي لولاد أوروبا، وفي اللخر جات السينغال وداتها وحنا كنشوفوا مصدومين، وبدينا في التبريرات على الطريقة الجزائرية، كولشي حاسدنا وحنا واعرين ومنستاهلوش هاد القارة، بلاد على قدها كانت كتظن انه غير حيت نظمات تظاهرة بمعايير عالمية واستقبلات المنتخبات في أرقى الفنادق وشجعاتهم بجمهورها، راه غادي يخليوها تاخد الكاس هكاك بلا مقاتلة بلا خبث بلا قوالب، في اللخر تصدمنا بأن السينغال منتخب واعر كيعرف يربح الألقاب خارج بلادو، وبأن مدربه داهية وماشي خبيث راه كرة هادي مافيهاش الخبث فيها شكون قافز وذكى من لاخر، هاعلاش خاص نجيبوه يدرب المغرب حيت قافز وقادر يتلاعب بنفسية منتخب وجمهور وسط أرضهم.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا