آخر الأخبار

الأغلبية بمجلس المستشارين تشيد بالدور الملكي في النهوض بالرياضة

شارك

أكدّت فرق الأغلبية بمجلس المستشارين، الاثنين، “دور التوجيهات الملكية، خاصة منذ الرسالة الموجّهة إلى المناظرة الوطنية للرياضة سنة 2008، في مراكمة الرياضة الوطنية، خصوصا كرة القدم، نجاحات لافتة”، مشددة على “ضرورة الالتفات إلى الرياضات الأخرى بالدعم، لتحقيق التوازن المطلوب”.

وجاءت تصريحات فرق الأغلبية خلال الجلسة العامة للمساءلة الشهرية لرئيس الحكومة بمجلس المستشارين، التي قاربت موضوع “السياسة الحكومية في مجال الرياضة.. الإنجازات والرهانات”.

دور ملكي

أبرز محمد البكوري، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار، أن “الالتزام بتنفيذ التوجيهات المتضمّنة في الرسالة الملكية للمناظرة الوطنية للرياضة سنة 2008 أثبت نجاعته في تحقيق النهوض بالرياضة”.

وأضاف البكوري أن التزام الحكومة “بمشروع متكامل قائم على تفعيل مضامين الرسالة الملكية على مستوى الحكامة والتدبير والاستثمار في الموارد الإنسانية وتوفير الإمكانات المختلفة والتقويم المستمّر وغيرها من التوجيهات الملكية ساهم في تحقيق الغايات النبيلة لكرة القدم الوطنية من حيث الحضور على منصات التتويج العالمية والقارية ومن حيث الإقبال الكثيف للجماهير وتوسيع رقعة الممارسين وتحسين حكامة الأنظمة الوطنية وتوفير البنيات التحتية ذات المستوى العالمي”.

وشدد رئيس فريق “الحمامة” بالغرفة الثانية من البرلمان على رهان فريقه على “الاستمرار في التعامل مع الرياضة باعتبارها حقا من حقوق المواطنة وتوسيع إدراجها في مسارات بناءها؛ من خلال اعتماد برامج تكوينية مؤسسات التعليمية موجهة للشباب توفّر من خلالها كل البنيات التحتية الخاصة برياضة القرب”.

كما ذكّر البكوري بأهمية “إرساء علاقات جيّدة مع هذه الهيئات في إطار الدبلوماسية الرياضية والدفاع عن الرياضة المغربية في هذه المحافل”، مشيرا إلى “الآثار الإيجابية للتحفيزات الجبائية التي خصصتها بلادنا لاحتضان مقر “الفيفا” بالرباط”.

التوازن مطلوب

من جانبه، قال عبد الكريم الهمس، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، إن “المغرب يعيش تحولا رياضيا غير مسبوقا، لا سيّما في مجال كرة القدم، بفضل رؤية استراتيجية وضعها الملك محمد السادس قبل سنوات؛ وعلى رأسها تدشينه شخصيا أكاديمية محمد السادس لكرة القدم سنة 2010”.

وأضاف الهمس على إثر الأحداث المؤسفة التي شهدها “نهائي الكان”: “نحن أمة عاقلة تستخلص الدروس من كل المحطات وتواصل السير بقافلة التنمية نحو الأمام دون الالتفات إلى الوراء. ولذلك، نرفع رؤوسنا عاليا لهذه الغيرة الوطنية العالية والأداء البطولي المشرّف الذي بصم عليه لاعبو المنتخب الوطني، ومختلف النجاحات الباهرة التي بصمت عليها فعاليات كأس إفريقيا للأمم”.

وتابع رئيس فريق “الجرار” بمجلس المستشارين: “لا ننكر جهود الحكومة في المجال الرياضي، ومنها الوفاء بمختلف التزاماتها المادية مع الجامعات الحكومية وحرصها كذلك على تعزيز البنيات التحتية من خلال تكثيف عملية بناء ملاعب القرب التي وصلت إلى العالم القروي اليوم”.

وأوصى الهمس، في ختام كلمته، “بدعم الرياضات الأخرى أسوة بكرة القدم حتى نحقق التوازن المطلوب، وتعزيز تقوية البحث العلمي المتخصص في المجال الرياضي، وتقوية الرياضة المدرسية والجامعية كرافعات أساسية في المجال الرياضي؛ من خلال تقوية التجهيزات الرياضية داخل الجامعات ومؤسسات التعليم العمومي، لا سيما بالعالم القروي”.

مناظرة جديدة

محمد صبحي، المستشار البرلماني عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، قال إن “كأس إفريقيا للأمم “المغرب 2025″ أظهرت للعالم كفاءة التدبير المغربي، وجودة التجهيزات الرياضية والسياحية والبنية التحتية المغربية، وأن الأمة أمة كرم وتعايش”.

واستدرك صبحي بالقول: “على الرغم مما تمّ إنجازه وتحقيقه على أرض الواقع، فإن الحصيلة لم تكن دائما في المستوى ما تمّ العمل من أجله، لأسباب عديدة؛ منها تفاوت انخراط المتدخلين والفاعلين في المجال الرياضي، وضعف التنسيق وتعدد المتدخلين”.

وتابع عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بالغرفة الثانية من المؤسسة التشريعية: “ما تمّ تحقيقه في مجال كرة القدم يؤسس لنموذج مرجعي أساسي؛ فحينما تتضافر وتتكامل بشكلٍ وثيق الرؤية والإشراف الملكي السامي والتخطيط الواضح، والتنفيذ السليم بسواعد الكفاءة المغربية التي تعمل بروحٍ وطنية صادقة يكون الإنجاز بمستوى الطموح المعلن”.

وزاد صبحي: “هذا ما يحفّزنا ندعوكم (رئيس الحكومة) ومن خلالكم كل الفاعلين الرياضيين إلى تنظيم مناظرة وطنية ثانية لتثمين المنجز (..) لنتمكن من صياغة مرجعية وطنية متكاملة المراحل تؤسس لمرحلة جديدة ولنقلة نوعية في مجال الرياضة الوطنية بتعاقدات جديدة”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا