آخر الأخبار

عندنا گاع ليزانگريديان باش نديو الكاس ومنتخبنا محتاج وقفة وحدة من الإعلام والجمهور مع وليدات الركراكي .

شارك

إسماعيل العدناني كود ///

الضغط خصّو يكون على الخصم… ماشي علينا

هاد الوقت ماشي وقت تقييم الأداء ولا فتح دفاتر الحساب، لأن المنتخبات ما كتربحش بالكلام ولا بالتشكيك، كتربح بالتلاحم وبالإحساس الجماعي بأن الجميع في صف واحد. المنتخب الوطني اليوم محتاج وقفة صادقة من الإعلام، من الجمهور، ومن كل واحد كيهتم بكرة القدم فهاد البلاد. محتاج صوت واحد، خطاب واحد، ورؤية واحدة. أي تشويش إضافي، أي نقاش جانبي، وأي تضخيم للأخطاء، راه غير كيصبّ الزيت على النار وكيزيد يعقّد المهمة بدل ما يسهلها.

اللي بغى يفهم شنو هو التعامل الذكي مع المنتخبات فهاد اللحظات، غير يشوف النموذج المصري. الإعلام كيتحوّل لدرع، والقائد كيولي صمام أمان. محمد صلاح ما كيطلعش يهضر على الطموحات الكبيرة ولا يزير الحمل على زملائه، بالعكس كينقص الضغط وكيصرّح بأن المنتخب ماشي مرشح، باش يخلّي اللاعبين يخدمو فهدوء وبلا خوف. هادي ماشي ضعف، هادي قراءة ذكية للمنافسة، لأن الكرة الإفريقية كتتربح بالعقل قبل الرجلين.

عندنا للأسف كنطيحو فالعكس تماماً. أي لقطة تحكيمية مشكوك فيها كنقلبوها قضية وطنية، وكنلقاو حتى اللي كيخرج يأكد الشك بكل خفة عقل، وكأننا كنساعد الخصوم نفسياً ونهيّئو الأعذار قبل الوقت. فهاد المرحلة، إلى كانت شي حالة غامضة، خاصها تتدفن، ماشي تتصدر العناوين. اللاعب ملي كيشوف بلادو كاملة كتهضر على التحكيم، راه كيدخل للماتش وهو مشدود، متردد، وحاسب ألف حساب.

والحقيقة اللي خاصها تتقال بلا دوران: اللاعبين بشر. الضغط كيأثر، والتوتر كيبان. الشوط الأول ضد تنزانيا كان مثال واضح: شرود، قلة تركيز، وأداء أقل من الإمكانيات الحقيقية. ماشي لأن المستوى ضعيف، ولكن لأن الحمل النفسي كان تقيل. ومع ذلك، منتخبنا عندو كل مقومات الفوز بالكأس: جودة فردية، تجربة إفريقية، وعمق فالتشكيلة. الفرق الوحيد بين التتويج والإقصاء هو فين كنحطّو الضغط. إلا حطّيناه علينا، غادي نطيحو. إلا دفعناه للمنافس، غادي نربحو. المنتخب ما محتاجش محاكمة، محتاج سند. وهذا هو الكود اللي خاص يتفهم دابا، ماشي من بعد.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا