آخر الأخبار

تاونات.. تعبئة شاملة للتخفيف من آثار موجة البرد والتقلبات المناخية تنفيذاً للتعليمات الملكية السامية

شارك

هبة بريس- ع محياوي

في إطار مواصلة تنزيل المخطط الإقليمي للتخفيف من آثار موجة البرد وتداعيات التقلبات المناخية وسوء الأحوال الجوية على الساكنة المستهدفة بإقليم تاونات، وتنفيذاً للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، المتعلقة بالتعبئة الشاملة لجميع الوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية من أجل تقديم الدعم والمساعدة للمواطنين بمختلف مناطق المملكة المتضررة من موجة البرد، وكذا انسجاماً مع مقتضيات الدورية الوزارية ذات الصلة، تشهد مختلف جماعات الإقليم تدخلات ميدانية مكثفة ومتواصلة.
وفي هذا السياق، قاد عامل إقليم تاونات تحركات ميدانية هامة رفقة اللجنة الإقليمية لليقظة، شملت عدداً من المناطق المتضررة جراء التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفها الإقليم، وذلك للوقوف عن كثب على الوضعية العامة، وضمان التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين من أجل الاستجابة الفورية لاحتياجات المواطنين، وتمكينهم من الولوج إلى الخدمات الأساسية، مع الحرص على تأمين التموين المنتظم بالمواد الأساسية.
وقد تم، بتأطير من السلطات المحلية، تعبئة مختلف الوسائل البشرية واللوجستيكية المتوفرة، التابعة لمجموعة الجماعات “التعاون” والجماعات الترابية، إلى جانب آليات بعض الشركات والمقاولات المكلفة بإنجاز أشغال مشاريع طرقية ومائية، التي انخرطت في مبادرات مواطنة همّت إصلاح وتنقية المحاور الطرقية، وإزالة الأحجار والأوحال التي كانت تعيق حركة السير بعدد من النقط السوداء، وفق ترتيب الأولويات بمختلف جماعات الإقليم.
كما تواصل المديرية الإقليمية للتجهيز والنقل واللوجستيك تدخلاتها لإصلاح وصيانة الطرق المصنفة المتضررة، في إطار مجهودات تروم ضمان سلامة مستعملي الطريق وفك العزلة عن المناطق المتأثرة.
وتجسد هذه التدخلات الميدانية روح المسؤولية العالية والانخراط الفعلي للسلطات الإقليمية والمحلية، ومختلف المصالح الخارجية والفاعلين، في تقديم الدعم والمساندة للساكنة المستهدفة، قصد مساعدتها على مواجهة الظروف المناخية الصعبة، وتمكينها من استئناف أنشطتها اليومية في ظروف ملائمة.
وعلى المستوى الاجتماعي والتضامني، شهد الإقليم تنظيم قوافل طبية متعددة التخصصات، أشرفت عليها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع الجمعية الإقليمية لدعم مرضى القصور الكلوي والشأن الصحي، وذلك في إطار عملية “رعاية”، حيث استفاد عدد من المواطنين من فحوصات طبية وعلاجات وخدمات صحية متنوعة.
كما قامت السلطات المحلية لباشوية قرية أبا محمد، بتنسيق مع المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بتاونات، بإيواء الأشخاص بدون مأوى وعابري السبيل بالمركز المؤقت المخصص لهذا الغرض، مع توفير الأغطية والأفرشة والألبسة الضرورية، إلى جانب الوجبات الغذائية، في خطوة إنسانية تعكس البعد الاجتماعي والتضامني لهذا المخطط.
ويؤكد هذا المجهود الجماعي حرص السلطات العمومية وشركائها على حماية الساكنة، وتعزيز مقومات الصمود في وجه التقلبات المناخية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية، وترسيخاً لقيم التضامن والتآزر.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا