هبة بريس – محمد زريوح
شهدت مدينة الناظور مساء اليوم الاثنين ظاهرة طبيعية استوقفت العديد من المارة في الشوارع وأثارت دهشتهم. فقد رصدت كاميرات المراقبة تساقطاً غزيراً للأمطار في منطقة ضيقة بالقرب من عمار أريفي، مما جعل هذا الحدث يلفت أنظار الجميع. هذا المشهد الغريب والمفاجئ جعل الكثير من المارة يتوقفون في مكانهم، متسائلين عن السبب وراء هذه الظاهرة الطبيعية.
التساقط الغزير للأمطار في بقعة لا تتجاوز مساحتها 10 أمتار مربعة أثار استغراب المواطنين الذين كانوا في المنطقة. بينما كانت الأرض المجاورة جافة تماماً، كانت الأمطار تتساقط بكثافة في مساحة محدودة للغاية، مما جعل المارة يلاحظون هذا التباين العجيب في المشهد، ويتوقفون لالتقاط الصور والتسجيلات.
العديد من المارة عبروا عن استغرابهم من الظاهرة، حيث اعتقد البعض في البداية أن هذا قد يكون نتيجة لخلل في الكاميرات. ومع مرور الوقت، تبين للجميع أن ما تم رصده كان ظاهرة طبيعية حقيقية، مما زاد من دهشة الناس في الشارع الذين لم يسبق لهم رؤية شيء مشابه.
خبراء الطقس أشاروا إلى أن مثل هذه الظواهر قد تحدث نتيجة لتغيرات مفاجئة في الرياح أو التيارات الهوائية. وتعد هذه “النقاط الساخنة” التي تشهد تساقطاً غزيراً للأمطار في مساحة ضيقة ظاهرة نادرة، حيث يمكن أن تحدث بسبب تيارات هوائية متقلبة تؤدي إلى تجمع كثيف للسحب في مناطق صغيرة.
ظل المشهد يشد انتباه الجميع في مدينة الناظور المدينة ، حيث تبادل المواطنون التفسيرات والآراء حول ما حدث. هل هي مجرد صدفة طبيعية، أم أن هناك تفسيرات علمية أعمق وراء هذا التساقط الغريب؟ لا شك أن هذه الظاهرة ستكون محور حديث الجميع في الأيام القادمة.
المصدر:
هبة بريس