هبة بريس-إ.السملالي
أثار المخرج المغربي شوقي العوفير حماس الجمهور المغربي بعد ظهوره في مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، يتحدث فيه بصراحة عن كواليس الجزء الثالث من المسلسل الشهير “بنات لالة منانة”.
وأكد العوفير في تصريحاته أن الفنانتين سامية أقريو ونورة الصقلي كانتا “الدينامو” والمحرك الأساسي وراء إخراج هذا الجزء إلى الوجود، مشدداً على أن إصرارهما وشغفهما بالعمل هما ما أعاد السلسلة إلى الواجهة بعد سنوات من الغياب.
وأشاد العوفير بالمجهودات الاستثنائية التي بذلتها النجمتان طوال فترة التحضير، موضحاً أنهما لم تكتفيا بالأداء التمثيلي، بل بذلتا طاقة كبيرة في ضبط التفاصيل الفنية والإنتاجية لإنجاح هذا المشروع الطموح. ووصف المخرج هذا التعاون بأنه كان حاسماً في تذليل العقبات، مثمناً دورهما المحوري في الحفاظ على هوية العمل التي ارتبط بها المغاربة لسنوات، مما يجعل من الجزء الثالث ثمرة إخلاص وتفانٍ من فريق العمل.
ويأتي هذا الإعلان بعد أسابيع قليلة من انتهاء تصوير كافة المشاهد، حيث من المرتقب إدراج المسلسل ضمن البرمجة الرمضانية المقبلة. ويترقب عشاق السلسلة بشغف كبير عودة “بنات لالة منانة” إلى الشاشة، وسط توقعات بأن يحقق العمل نجاحاً جماهيرياً واسعاً يعيد إحياء ذكريات الأجزاء السابقة برؤية إخراجية متجددة تحت قيادة شوقي العوفير.
المصدر:
هبة بريس