آخر الأخبار

زريوح عبد الكريم وعبد المجيد الملكوني… قيادتان أمنيتان ترسمان ملامح الاستقرار سنة 2026

شارك

هبة بريس- ع محياوي

مع إشراقة السنة الميلادية الجديدة 2026، يبرز اسم الكونوريل ماجور زريوح عبد الكريم كأحد الوجوه القيادية التي تركت بصمة واضحة في المشهد الأمني بجهة الدار البيضاء، بفضل ما أبان عنه من كفاءة عالية في القيادة، وحسن تدبير للملفات الحساسة، وقدرة لافتة على التعامل مع المواقف المعقدة بروح المسؤولية والحزم.

لقد شكّل الكونوريل ماجور زريوح عبد الكريم، منذ تحمله مهام القيادة الجهوية للدرك الملكي، نموذجًا للقائد الميداني القريب من الواقع، الحاضر في قلب الأحداث، والمتفاعل مع انشغالات المواطنين. فقد جعل من الأمن والاستقرار أولوية قصوى، مع اعتماد مقاربة متوازنة تجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والمرونة في التواصل والإنصات.

ويُسجَّل له حرصه الدائم على ترسيخ ثقافة الانضباط والعمل الجماعي داخل صفوف الدرك الملكي، وتكريس مبادئ الحكامة الأمنية، بما ينسجم مع التوجيهات العليا الرامية إلى تعزيز ثقة المواطن في المؤسسات. كما تميّز بتعاونه الوثيق مع السلطات الترابية والمصالح الأمنية الأخرى، إضافة إلى انفتاحه الإيجابي على مختلف الفعاليات المجتمعية، في إطار رؤية تشاركية تخدم الصالح العام.

إن اختيار الكونوريل ماجور زريوح عبد الكريم شخصية السنة 2026 بالعاصمة الاقتصادية، هو تتويج لمسار مهني حافل بالعطاء، واعتراف مستحق برجل واجه التحديات بثبات، واتخذ القرارات الصعبة بشجاعة، واضعًا مصلحة الوطن وأمن المواطنين فوق كل اعتبار، ليظل اسمه مقترنًا بالجدية واليقظة وحسن القيادة.

بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة، ومع مطلع السنة الميلادية 2026، برز اسم الكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني كأحد القيادات الأمنية التي فرضت حضورها بقوة في المشهد الجهوي، لما أبان عنه من كفاءة مهنية عالية، وحسن تدبير للملفات الأمنية، وتعامل مسؤول مع مختلف التحديات المطروحة على مستوى الجهة.

لقد تميّز الكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني بأسلوب قيادي يجمع بين الصرامة والحنكة، وبحضور ميداني دائم مكّنه من استيعاب خصوصيات المنطقة ومتطلبات أمنها، خاصة في ظل ما تعرفه الجهة من دينامية اقتصادية وحركية اجتماعية وسياحية متواصلة. وقد جعل من حماية المواطنين وضمان الاستقرار أولوية لا تقبل التهاون، مع احترام تام للقانون والمؤسسات.

ويُحسب له حرصه المستمر على تعزيز الانضباط وروح المسؤولية داخل صفوف الدرك الملكي، والعمل على الرفع من جاهزية العناصر ميدانيًا، إلى جانب تكريس مبدأ التنسيق المحكم مع السلطات الترابية والمصالح الأمنية والشركاء المؤسساتيين، بما يضمن نجاعة التدخلات واستباق المخاطر.

إن بروز اسم الكولونيل ماجور عبد المجيد الملكوني بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة لا يأتي من فراغ، بل هو نتيجة مسار مهني مشرف، ومواقف حازمة في لحظات دقيقة، وروح وطنية صادقة جعلت منه أحد الوجوه الأمنية التي ساهمت في ترسيخ الاستقرار وتعزيز الشعور بالأمن، ليُعد بحق من شخصيات سنة 2026 على المستوى الجهوي.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا