نشرت وزارة الحرب الأمريكية عبر حسابها على إكس مقطع فيديو وصورا تظهر سيطرة قواتها على ناقلة نفط في المحيط الهندي، ويكشف الفيديو عن عملية انتشار لقوات المارينز عبر مروحيات هبطت على سطح السفينة.
وأكدت في التغريدة أن الجيش نفذ عملية تفتيش بحري واعتراض وصعود على متن ناقلة نفط خاضعة للعقوبات دون وقوع أي حوادث وضمن نطاق مسؤولية القيادة الأمريكية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
وأضافت في نفس التغريدة " المياه الدولية ليست ملاذا للسفن الخاضعة للعقوبات، وستواصل وزارة الحرب حرمان الجهات غير المشروعة وسفنها من حرية المناورة في المجال البحري"
وكشفت بيانات ملاحية للسفينة "تيفاني" عن موقعها في المحيط الهندي جنوب شرق سريلانكا وتحمل رقم تسجيل (9273337) وتبحر تحت علم بتسوانا ويبلغ طولها 330 متر وعرضها حوالي 60 مترا.
وأعادت حسابات لصحفيين ومتخصصين في مجال استخبارات المصادر المفتوحة نشر الفيديو مع إضافة أن السفينة يعتقد أنها تتبع أسطول الظل الإيراني.
وكانت القوات الأمريكية قد اعترضت في فبراير/شباط الماضي ناقلة نفط خاضعة للعقوبات في المحيط الهندي أيضا.
وأكد وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث أن قوات من الجيش الأميركي صعدت على متن الناقلة من دون حوادث، مشيرا إلى أن السفينة كانت واحدة من عدة ناقلات فرّت من الساحل الفنزويلي عقب العملية الأمريكية التي استهدفت اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع يناير/كانون الثاني الماضي.
وأدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، الهجوم الذي شنه الجيش الأمريكي على السفينة الإيرانية "توسكا" في خليج عُمان واحتجاز طاقمها.
ووصفت الخارجية الإيرانية الهجوم الأمريكي على السفينة الإيرانية بأنه قرصنة بحرية وعمل إرهابي، مؤكدة أنه يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار المبرم بين طهران واشنطن.
وحذرت الوزارة من العواقب الوخيمة لاحتجاز السفينة الإيرانية، ودعت للإفراج الفوري عن السفينة وطاقمها، كما أكدت أن إيران ستوظف كافة قدراتها للدفاع عن مصالحها وأمنها القومي وكرامة شعبها.
وكانت القيادة المركزية الأمريكية نشرت الاثنين مقطع فيديو لعملية الاستيلاء على سفينة الشحن الإيرانية، يظهر عملية إنزال على السفينة من قبل قوات البحرية الأمريكية.
وفي اليوم الـ14 للهدنة، نقلت وكالة تسنيم عن مصادر أن إيران جاهزة تماما لاحتمال استئناف الحرب ولديها أوراق جديدة للجولة القادمة من المعركة، مشيرة إلى أن إيران توقعت في الأسبوعين الماضيين احتمال استئناف الحرب ونقلت تجهيزات عسكرية وحددت أهدافا جديدة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة