كود الرباط//
بانت مرة اخرى، المعارضة البرلمانية “ضعيفة” فالترافع على مواقفها من حصيلة الحكومة، بحيث تأكد صباح اليوم خلال المناقشة العامة للحصيلة فمجلس النواب، الارتباك لي كان وسط بعض رؤساء الفرق البرلمانية.
باستثناء فريق التقدم والاشتراكية، للي موجد وضابط أمورو بالأرقام والمعطيات وقدم مداخلتو مكتوبة ثم عطا تلخيص، ف باقي رؤساء فرق ومجموعة المعارضة كانو مرتبكين، منهم لي أصلا حط رجليه ف حزبو الحالي (بحال الحركة الشعبية) ورجل أخرى مع حزب الاستقلال (في انتظار التزكية فالانتخابات المقبلة).
قبل المناقشة التفصيلية للحصيلة الحكومية، كان اتفاق بين رؤساء الفرق ورئيس مجلس النواب، يديرو التناوب، الأغلبية والمعارضة يتناوبو على الكلمة والمناقشة. ورغم هاد الاتفاق باش بغاو يبداو النقاش كان خص الفريق الاشتراكي يبدا الكلام، لكن رئيسو شهيد (للي ضعيف سياسيا وبرلمانيا) قاليهم مموجدش وعطيوني وقت. لذلك خدا الكلمة ادريس السنتيسي بلاصتو.
مداخلة ادريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي كانت “باردة” ومكانتش فيه مواقف قوية ومكانتش محاسبة للحصيلة، من غير انها “كلمة فيه الكثير من لغة الخشب والقليل من لغة المعارضة”.
أما عبد الله بوانو، رئيس مجموعة البي جي دي، فكان وفي لخطه السياسي، وكلاشاته، وتشيار بالأرقام. وبنفس الخطاب “الصفقات والشركات..”، ويدير فيها محامي مؤسسات معينة بلا ما يطلبوه يهضر عليهم ولا سميتهم.
بوانو قال بلي الثقة تفقدات فهاد الحكومة وبلي شحال من مرة الملك تدخل، فملف القطيع والانتخابات وو.. بوانو نسا بلي سيدنا راه الدستور كيخليه يتدخل ويستفسر فملفات حساسات كتهم الأمن الغذائي للمغاربة. وماشي أول مرة يتدخل، كذلك نفس الشيء ف الحكومات السابقة.
وعاود بوانو نفس الكلام ديالو بخصوص الفراقشية وبعض الصفقات العمومية بعرض وثائقها، والأسعار ديال المحروقات واللحوم ووو.
المصدر:
كود