- لجنة أمن عراقية تشرف على نقل سجناء "داعش" من سوريا إلى العراق
- استعادة رفاة آخر رهينة إسرائيلي تنهي المرحلة الأولى لوقف النار في غزة
- الفاتيكان يؤيد استبعاد برلماني شعبوي ألماني من مؤسسة كنسية
- ترامب لا يكترث بردود الفعل بعد أحداث مينيابوليس
- الفاتيكان يؤيد استبعاد برلماني ألماني محلي شعبوي من هيئة كنسية
ـ ترامب غير مكترث بردود الفعل تجاه إطلاق النار في مينيابوليس
ـ إصابة 64 شرطيا بجروح في مباراة بدوري الدرجة الثانية الألماني
ـ الاتحاد الأوروبي يوافق بشكل نهائي على حظر استيراد الغاز الروسي
ـ ألمانيا تستنكر "تعنت" روسيا على المطالبة بأراض أوكرانية
وأكد المجلس الوزاري للأمن الوطني خلال اجتماع اليوم الإثنين، برئاسة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، على أهمية "قرار نقل عناصر داعش كونه قرارا أمنيا بحتا يهدف الى حماية العراق".
كما أكد الاجتماع "على أهمية استمرار التعاون مع قيادة التحالف الدولي في هذا الملف"، وناقش المجتمعون كل ما يتعلق بهذه العملية من تفاصيل أمنية . وكان القاضي فائق زيدان، رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، قد دعا إلى التنسيق بين مجلس القضاء الأعلى ووزارتي الداخلية والعدل والأجهزة الأمنية المختصة لإجراء التحقيق ومحاكمة المعتقلين المتهمين بالإرهاب الذين تم نقلهم من مقرات الاحتجاز في سوريا . وصرح نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية فؤاد حسين، اليوم الإثنين، بأن "الأعباء الأمنية والمالية المترتبة على ملف نقل سجناء تنظيم داعش إلى العراق لا ينبغي أن يتحملها العراق بمفرده وأن مسؤولية هدا الملف تقع على عاتق جميع الدول المعنية".
د ب أ
رجّحت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين (26 يناير/ كانون الثاني 2026)، أن يكون مئات المهاجرين قد فُقدوا أو لقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط خلال شهر يناير/ كانون الثاني الجاري، نتيجة حوادث غرق قوارب هجرة غير نظامية، معظمها في وسط المتوسط .
وأعربت المنظمة، في بيان، عن "قلقها البالغ إزاء تقارير عن حوادث غرق قوارب عدة "، مشيرة إلى أن سوء الأحوال الجوية "أعاق عمليات البحث والإنقاذ بشدة". وأكدت في الوقت نفسه أنها لا تزال تتحقق من هذه التقارير .
وقال المتحدث باسم المنظمة خورخي غاليندو لوكالة فرانس برس إن الأيام العشرة الماضية شهدت الإبلاغ عن ثلاثة حوادث غرق، اثنان منها وقعا في 23 يناير/ كانون الثاني، والثالث في 25 من الشهر ذاته، ويُعتقد أنها أودت بحياة 104 أشخاص. وبحسب المنظمة، يُرجَّح أن تكون القوارب الثلاثة قد أبحرت من ليبيا وتونس.
وأضاف غاليندو أن المنظمة تحقق أيضا في اختفاء قوارب انطلقت من تونس، مقدرا عدد المفقودين بنحو 380 شخصا .
وفي هذا السياق، قالت ميرنا عبد العظيم، محللة البيانات في مشروع "المهاجرون المفقودون" التابع للمنظمة الدولية للهجرة، إن هؤلاء كانوا على متن تسعة قوارب مختلفة يُقدَّر أنها غرقت بين 14 و21 يناير/ كانون الثاني .
وأكدت المنظمة أن القوارب التسعة أبحرت من السواحل التونسية . وأوضحت عبد العظيم أن المنظمة لم تتمكن حتى الآن من تأكيد سوى ثلاث وفيات مرتبطة بحادثة غرق وقعت في 23 يناير/ كانون الثاني.
وفي سياق موازٍ، عُقِد في تونس، اليوم الإثنين، اجتماع في إطار "آلية التشاور الثلاثي حول ليبيا " بين وزراء خارجية دول الجوار الثلاث: تونس والجزائر ومصر، بمشاركة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ، هانا تيتي .
وقالت وزارة الخارجية التونسية، في بيان قبل الاجتماع، إنه يخصص لبحث جهود دول الجوار بالتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة لدعم مسار الحوار الليبي–الليبي، والدفع نحو حل سياسي توافقي يضمن سيادة ليبيا ووحدتها .
وفي المقابل، أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الليبية التابعة لحكومة غرب ليبيا في طرابلس تحفظها على عقد الاجتماع دون مشاركتها، مؤكدة أن أي مشاورات تتعلق بليبيا يجب أن تتم بمشاركة مباشرة للدولة الليبية عبر وزارة خارجيتها .
وتعمل الأمم المتحدة على إعداد خارطة طريق سياسية في ليبيا، التي تعيش انقساما بين حكومتين في الشرق والغرب، تمهيدا لإجراء انتخابات عامة وتشكيل مؤسسات حكم مستقرة .
أ ف ب، د ب أ
أعلنت إسرائيل، الثلاثاء (26 يناير/ كانون الثاني 2026)، استعادة رفات آخر رهينة كان محتجزا في قطاع غزة ، في خطوة أنهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس ، وسط ترقُب لإعادة فتح معبر رفح .
وقال الجيش الإسرائيلي إنه أبلغ عائلة ران غفيلي، بعد استكمال الفحوص الجنائية، بإعادة رفاته إلى إسرائيل لدفنه، مؤكداً أن “ جميع الرهائن الذين كانوا محتجزين في غزة قد أُعيدوا".
وكان غفيلي، الرقيب في وحدة "يسام" الخاصة التابعة للشرطة الإسرائيلية، قد قُتل خلال هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ، ونُقلت جثته إلى غزة. وهو آخر رهينة من بين 251 شخصا اختطفوا خلال الهجوم .
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العملية بأنها "إنجاز استثنائي"، مشيرا إلى أن العثور على الجثمان تم بفضل معلومات استخبارية حصلت عليها إسرائيل من حركة حماس .
بدورها، أكدت حماس أن استعادة الجثمان تعكس التزامها باتفاق وقف إطلاق النار ، مشددة على إغلاق ملف تبادل الأسرى وفقا لما تم الاتفاق عليه .
وفي موازاة ذلك، أعلنت إسرائيل عزمها إعادة فتح معبر رفح للمشاة فقط، بعد استكمال إجراءات الاستعادة، على أن يخضع لآلية تفتيش إسرائيلية. ويُعد المعبر شريانا حيويا لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر، وسط تفاؤل حذر بين سكان غزة الذين يرون في فتحه “حاجة إنسانية لا رفاهية".
أ ف ب
أكدت الجهة المختصة في الفاتيكان بروما اليوم الإثنين 26 يناير/كانون الثاني 2026 إقصاء كريستوف شاوفرت نائب رئيس برلمان ولاية زارلاند عن حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي - المتطرف جزئيا - من إحدى الهيئات الكنسية الكاثوليكية.
وأعلنت دائرة الإكليروس (رجال الدين)، وهي هيئة مركزية في "الكوريا الرومانية" (الجهاز الإداري والتنفيذي والاستشاري بالفاتيكان)، رفض الشكوى التي تقدم بها شاوفرت ضد استبعاده من مجلس إدارة رعية القديسة مريم في مدينة نوينكيرشن ثاني أكبر مدينة بولاية زارلاند (ولاية السار)، وذلك لعدم استنادها إلى أسس قانونية أو موضوعية.
وكان شاوفرت قد أُقيل من مجلس الإدارة في أبريل/ نيسان 2024. وعلل النائب العام للأسقفية أولريش فون بلتربرغ القرار بالقول إن شاوفرت، بوصفه "وجهاً لحزب يتبنى مواقف تتعارض مع الصورة المسيحية للإنسان"، يضر بمصداقية الكنيسة. كما كان أسقف ترير، شتيفان آكرمان، قد رفض شكوى أولى تقدم بها شاوفرت. وأوضحت دائرة الإكليروس أن القرار استند في جوهره إلى بيان الأساقفة الألمان الذي يؤكد أن القومية العرقية [المتطرفة] والمسيحية أمران لا يمكن التوفيق بينهما.
وكان شاوفرت قد صرح مرارا بأن قرار استبعاده "غير مفهوم وغير مبرر"، لأنه – بحسب قوله – لم يُوجَّه إليه شخصيا أي اتهام يمكن إثباته، معتبرا أن العقوبة فُرضت عليه فقط بسبب انتمائه إلى حزب البديل.
وبعد صدور القرار من روما، قال لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) إنه قرر الآن الانسحاب من الكنيسة . وأضاف أن هذه الخطوة كانت صعبة عليه جدا، لكنه شدد قائلا: "لست مضطرا، ولن أقبل بكل شيء". ويُذكر أن شاوفرت عضو في حزب البديل منذ عام 2016، ويشغل منصب نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب في برلمان ولاية زارلاند الواقعة غربي ألمانيا.
أدان وزير الخارجية الألماني (الاثنين 26 يناير/ كانون الثاني 2026) روسيا بشأن مطالبها بضم أراض أوكرانية ، عقب محادثات جرت الأسبوع الماضي بين وفود روسية وأوكرانية وأميركية في أبو ظبي.
وقال يوهان فاديفول للصحافيين خلال زيارة إلى ريغا، عاصمة لاتفيا، إن "الشرط الأساسي هو أن تُبدي روسيا استعدادها لإبرام اتفاق سلام. إلا أن ما أسمعه وأقرأه اليوم، بما في ذلك ما يتعلق بالمفاوضات في الإمارات العربية المتحدة ، هو تعنت روسيا بشأن قضية الأراضي الحاسمة".
وافقت دول الاتحاد الأوروبي بشكل نهائي اليوم (الاثنين 26 يناير/ كانون الثاني 2026) على حظر استيراد الغاز الروسي بحلول أواخر عام 2027 مما يجعل تعهدها بقطع العلاقات مع ما كانت أكبر دولة موردة لها ملزما قانونا، وذلك بعد مرور ما يقرب من أربع سنوات على غزو موسكو الشامل لأوكرانيا . وأقر وزراء دول الاتحاد الأوروبي القانون خلال اجتماع عقد في بروكسل اليوم الاثنين، لكن سلوفاكيا والمجر صوتتا ضده، وامتنعت بلغاريا عن التصويت . وقالت المجر إنها ستطعن في هذا القانون أمام محكمة العدل الأوروبية .
ومن الممكن تمرير الحظر بتصويت 72 بالمئة من الدول لصالحه، مما سمح بالتغلب على معارضة المجر وسلوفاكيا اللتين تعتمدان بشدة حتى الآن على واردات الطاقة الروسية وتريدان الحفاظ على علاقات وثيقة مع موسكو . وبموجب الاتفاق، سيتوقف الاتحاد الأوروبي عن استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي بحلول نهاية عام 2026، والغاز عبر خطوط الأنابيب بحلول 30 سبتمبر أيلول 2027 . ويسمح القانون بأن يصل الموعد النهائي إلى أول نوفمبر تشرين الثاني 2027، على أقصى تقدير، إذا كانت الدولة تجد صعوبات في ملئ خزاناتها بغاز غير روسي قبل حلول فصل الشتاء .
أصيب ما لا يقل عن 64 شرطيا في أعمال عنف اندلعت خلال مباراة كرة قدم ضمن دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم بين فريقي ماغديبورغ ودينامو دريسدن . وأعلنت وزارة الداخلية في ولاية ساكسونيا-أنهالت ، التي تتخذ من ماجديبورج مقرا لها، اليوم الأحد، أنه تم استهداف ضباط الشرطة بالألعاب النارية والحواجز والحجارة، كما تعرضوا لهجوم بالحجارة وغطاء بالوعة من قبل مشجعي ماجديبورج خارج الملعب خلال الاستراحة في المباراة، التي أقيمت مساء أمس السبت .
وأفاد البيان أن 64 شرطيا على الأقل أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، مضيفا أن بعضهم احتاج إلى العلاج في المستشفى . وقالت تامارا زيسشانغ، وزيرة داخلية ساكسونيا-أنهالت: "أُدين بشدة أعمال الشغب التي وقعت أمس من قبل مشجعي نادي ماغديبورغ لكرة القدم، والاعتداءات العنيفة على زملائنا في الشرطة. إن ضرب ضباط الشرطة بأغطية البالوعات والحجارة ليس إلا عنفا وحشيا".
أثار مقتل متظاهر في مدينة مينيابوليس الأمريكية برصاص ضابط هجرة اتحادي نقاشا وطنيا شرسا ودفع بعض الجمهوريين إلى التشكيك في حملة القمع المتشددة التي يشنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الهجرة، لكن الرئيس واصل ليل الأحد إلقاء اللوم على المسؤولين الديمقراطيين . وبعد بقائه هادئاً نسبياً يوم الأحد، قال الرئيس الجمهوري في منشورين طويلين على وسائل التواصل الاجتماعي إن الديمقراطيين شجعوا الناس على عرقلة عمليات إنفاذ القانون. كما دعا المسؤولين في مينيسوتا إلى العمل مع ضباط الهجرة و"تسليم" الأشخاص المقيمين بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة .
وكتب ترامب على شبكته للتواصل الاجتماعي "تروث السوشيال": "بشكل مأساوي، فقد مواطنان أمريكيان حياتهما نتيجة لهذه الفوضى التي تسبب فيها الديمقراطيون". وجاء رفض ترامب التراجع عن تعهده بتنفيذ أكبر برنامج ترحيل في التاريخ وإرسال ضباط الهجرة إلى المدن ذات الأغلبية الديمقراطية في وقت بدأ فيه المزيد من الجمهوريين في المطالبة بإجراء تحقيق أعمق والإعراب عن عدم ارتياحهم لبعض تكتيكات الإدارة.
المصدر:
DW