آخر الأخبار

انتخابات 2026 .. الترشيحات تراهن على الإقناع في دائرة اشتوكة أيت باها

شارك

تستعد الدائرة الانتخابية لاشتوكة أيت باها لمواجهة انتخابية ساخنة حول المقاعد الثلاثة المخصصة لها على مستوى مجلس النواب، بعد أن شهدت خريطتها السياسية متغيرات عديدة خلال استحقاقي 2016 و2021.

ويرتقب أن تشتد المنافسة على المقاعد الثلاثة خلال الاستحقاقات المقبلة، بين أحزاب تراهن على الحفاظ على مواقعها وأخرى تسعى إلى استعادة حضورها، بما قد يجعل السباق مفتوحا على احتمالات عدة.

2021.. توزيع متكافئ للمقاعد

أفضت نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021 إلى توزيع متكافئ للمقاعد البرلمانية الخاصة بالدائرة بين ثلاث هيئات سياسية، مع تسجيل تباين في عدد الأصوات المحصل عليها من قبل كل هيئة، في وقت بلغت نسبة مشاركة الناخبين 57,75 في المائة.

وحل حزب التجمع الوطني للأحرار، حينها، في الصدارة بواقع 37 ألفا و77 صوتا، ليظفر بذلك مرشحه إسماعيل كرام بمقعد برلماني. وجاء مرشح حزب الاستقلال، الحسين أزوكاغ، في الرتبة الثانية بحوالي 25 ألفا و22 صوتا، متبوعا بأحمد بومكوك، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة، الذي نال حوالي 24 ألفا و718 صوتا.

وفشلت باقي الأحزاب السياسية في ضمان عدد كاف من الأصوات لنيل أحد المقاعد الثلاثة، بعدما لم تستطع بلوغ حاجز 5 آلاف صوت، وفي مقدمتها الأحزاب المتموقعة في صفوف المعارضة.

أما انتخابات 7 أكتوبر 2016 فشهدت، وقتها، تصدر حزب العدالة والتنمية السباق الانتخابي، عبر مرشحه محمد لشكر، بواقع 19 ألفا و839 صوتا، متبوعا بالمرشح “البامي” سعيد ضور، بحوالي 16 ألفا و728 صوتا؛ فيما حل الحسين أزوكاغ، مرشح حزب الاستقلال، ثالثا بواقع 13 ألفا و916 صوتا.

وبلغت نسبة المشاركة في صفوف الناخبين المحليين حينها 46,1 في المائة، في مقابل 42,29 في المائة كمعدل وطني.

طالع / نازل

تكشف المقارنة بين استحقاقي 2016 و2021 بالدائرة الانتخابية لاشتوكة أيت باها عن ارتفاع ملموس في نسبة مشاركة الناخبين المحليين وانتقالها من 46,1 إلى 57,75 في المائة.

وعلى مستوى النتائج تظهر المقارنة تراجعا جوهريا لحزب العدالة والتنمية الذي تصدر نتائج استحقاق 2016، واكتفى بحوالي 4380 صوتا في الاستحقاق الموالي، في مقابل صعود لافت لحزب التجمع الوطني للأحرار وبلوغه الصدارة.

وفي حين حافظ حزبا الاستقلال والأصالة والمعاصرة على حصتهما من المقاعد، مع مضاعفة كتلتهما الناخبة (نحو 25 ألف صوت لكل منهما في 2021 مقابل 13 إلى 16 ألفا في 2016)، لم تتمكن باقي الأحزاب من بلوغ عتبة 5 آلاف صوت، مع تسجيل هيمنة ذكورية على اللوائح.

وجوه جديدة

مراهنا على الحفاظ على مقعده البرلماني جدد حزب التجمع الوطني للأحرار ثقته في إسماعيل كرام وكيلا للائحته على مستوى الدائرة المحلية ذاتها، في حين زكى حزب الاستقلال النائب البرلماني الحالي الحسين أزوكاغ، للمرة الثالثة تواليا.

من جانبه يثق حزب الأصالة والمعاصرة في مرشحه الحسين الفارسي، فيما أعلن حزب العدالة والتنمية عن تزكية محمد لشكر وكيلا للائحته. وسيقود لحسن أقديم لائحة حزب جبهة القوى الديمقراطية.

ويدخل السباق أيضا كل من حمزة مايدين، وكيل لائحة تحالف اليسار، وسفيان إزم، مرشح حزب التقدم والاشتراكية، وأحمد الكعبوز، مرشح الاتحاد الاشتراكية للقوات الشعبية، إلى جانب رشيد حرباز، وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري، وبوجمعة الغوري، وكيل لائحة الحزب المغربي الحر.

وتضم قائمة المتنافسين أيضا كلا من رشيد عيدان، وكيل لائحة حزب العمل، والحسين الناصري، وكيل لائحة حزب الإصلاح والتنمية، ثم مصطفى إداوكريم عن حزب الحرية والعدالة الاجتماعية، فضلا عن عمار أوبلا، وكيل لائحة الاتحاد المغربي للديمقراطية، والحسين بوفلوس، مرشح حزب البيئة والتنمية المستدامة.

“معركة 23 شتنبر”

في ظل وجود 15 لائحة على الأقل يبدو أن الدائرة الانتخابية المحلية لاشتوكة أيت باها ستشهد تنافسا محموما على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة لها في الثالث والعشرين من شتنبر الجاري.

ويرتقب أن تشكل انتخابات 2026 محطة حاسمة بالنسبة للهيئات السياسية المتنافسة، بين أحزاب تسعى إلى تأمين استمرار حضورها البرلماني والدفاع عن نتائجها السابقة، وأخرى تطمح إلى استعادة مواقعها أو انتزاع أحد المقاعد الثلاثة، فيما قد يؤدي اتساع عدد اللوائح إلى إعادة توزيع الأصوات، وبالتالي إمكانية التأثير في ترتيب الثلاثة الأوائل.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا