آخر الأخبار

شوكي يهاجم “مزاد الوعود الانتخابية” ويضع الانتخابات في ميزان الإنجاز: “الأرقام خصها تكون قابلة للتنفيذ”

شارك

دخل محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، على خط السجال الانتخابي المتصاعد حول البرامج والوعود السياسية، داعياً إلى التمييز بين الالتزامات القابلة للتنفيذ وتلك التي تقوم، حسب تعبيره، على “المزاد” في الأرقام والوعود.

وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي بعين الجوهرة، اقلين الخميسات، إن الحزب اختار منذ إطلاق “مسار المدن” الاستماع إلى انتظارات المواطنين، قبل الانتقال إلى “مسار التنمية” ثم “مسار الإنجازات” و”مسار المستقبل”، معتبراً أن هذا المسار أفرز، بحسبه، أولويات واضحة لدى المغاربة، في مقدمتها الصحة والتعليم والشغل.

وأكد رئيس “الأحرار” أن الحكومة، عقب الانتخابات التشريعية لسنة 2021، عملت على تنزيل إصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، مشيرا إلى ما وصفه بـ”ثورتين تشريعيتين” في القطاعين، مشيدا بحصيلة وزارة الصحة، قائلاً إن نسبة تنفيذ المشاريع في القطاع الصحي بلغت 95 في المائة، مبرراً ذلك بوجود “تراكم كبير” في البنيات التحتية الصحية.

كما توقف عند تجربة “مدارس الريادة”، معتبرا أن جودة التعليم أصبحت، وفق تقييمه، واقعا على الأرض، داعياً الحاضرين إلى تحية وزير التعليم الحاضر في اللقاء.

وفي محور آخر، قدم شوكي ما اعتبرهحصيلة لترافع حزبه لفائدة الجماعات الترابية، موضحاً أن اللقاءات التي عقدها الحزب مع المنتخبين أظهرت أن ضعف الميزانيات يشكل أحد أبرز الإكراهات أمام الجماعات.

وقال إن الحزب ترافع داخل مجلسي النواب والمستشارين من أجل الرفع من الموارد المالية المخصصة للجماعات الترابية، مؤكداً تحقيق زيادة بنسبة 20 في المائة، وأخرى بنسبة 15 في المائة، بهدف تمكين هذه الجماعات من موارد أكبر لتنفيذ برامجها.

وفي ما يبدو أنه رد مباشر على الوعود الانتخابية لحز الأصالة والمعاصرة، شدد شوكي على أن الانتخابات لا ينبغي أن تتحول إلى منافسة في تقديم أرقام غير قابلة للتنفيذ، مضيفا بقوله: “الفترة الانتخابية ماشي فترة ديال المزاد، ماشي فترة ديال المزاد ديال الوعود”، مضيفا أن “الأرقام خصها تكون أرقام قابلة للتنفيذ”.

وشدد رئيس “الأحرار” على أن حزبه يراهن على ما وصفه بـ”الوفاء”، مستحضرا التزاماته التي قدمها في انتخابات 2021 ضمن “عقد المواطن”، ومؤكدا أن الحزب، بحسب قوله، نزل عددا من الإجراءات التي سبق أن التزم بها.

ووضع شوكي الدفاع عن القدرة الشرائيةفي صدارة ما وصفه بـ”مسار المستقبل”، مشيراً إلى أن الحزب قدم برنامجاً قال إنه كان من أوائل البرامج التي تم إخراجها، وأن القدرة الشرائية شكلت “النقطة الأساسية” فيه.

كما تحدث عن إجراء مرتبط بالدخول المدرسي، قال إنه يتمثل في إعفاء ضريبي بقيمة 5000 درهم لفائدة كل طفل في الأسرة المغربية، مقدماً ذلك ضمن حزمة إجراءات وصفها بأنها “معقولة وقابلة للتنفيذ”.

وانتقل شوكي إلى عرض عدد من الإشكالات التي قال إن الحزب وقف عليها خلال جولاته في مختلف المدن والقرى، وفي مقدمتها إشكالية التعمير في العالم القروي.

وقال إن مواطنين يواجهون صعوبات في الحصول على رخص توسيع مساكنهم أو إيصالها بالماء والكهرباء، مشيراً إلى وجود جماعات، بحسب ما عرضه، تضم ساكنة تصل إلى 25 ألف نسمة، فيما توجد بها بين 1400 و1800 أسرة لا تتوفر على رخص للماء والكهرباء.

كما أشار إلى ضعف تغطية شبكات الاتصال والإنترنت في عدد من المناطق الجبلية، معتبراً أن هذه المشاكل تمثل تحديات واقعية يتعين التعامل معها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد على أن البرنامج الانتخابي المقبل للحزب يتضمن التزامات للتغلب على هذه الإشكالات، خصوصا في مجال “الخدمات العمومية ذات الجودة”.

وراهن رئيس “الأحرار” على قدرة الناخبين على التمييز بين “الوعود الحقيقية” والالتزامات القابلة للتنفيذ، وبين من وصفهم بـ”الناس اللي قادرة تنجز” ومن يكتفي بتقديم الوعود.

وعلى المستوى الانتخابي، عبّر شوكي عن ثقته في تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار نتائج الانتخابات بإقليم الخميسات، مستحضراً أسماء مرشحي الحزب بالإقليم، كما أكد يقينه بأن الحزب “غيكون في المرتبة الأولى على الصعيد الوطني”.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا