آخر الأخبار

“الواد الحار” يحاصر دوار الخراريب بمكناس منذ 3 سنوات.. ساكنة تستغيث لإنهاء معاناتها (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تعيش ساكنة دوار الخراريب، التابع لجماعة المهاية بإقليم مكناس، منذ نحو ثلاث سنوات على وقع معاناة متواصلة بسبب انتشار مياه الصرف الصحي وتسربها إلى محيط المنازل، وسط روائح كريهة وانتشار للحشرات، ومخاوف متزايدة من انعكاسات الوضع على صحة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن.

وقال عدد من سكان الدوار، في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق المغربي”، إن المياه العادمة أصبحت جزءا من المشهد اليومي بالمنطقة، بعدما تراكمت بالقرب من المنازل وفي عدد من المسالك، معتبرين أن استمرار الوضع لهذه المدة حول حياتهم إلى معاناة يصعب تحملها.

وأوضح السكان أن الروائح المنبعثة من مياه الصرف الصحي تشتد في أوقات مختلفة من اليوم، بالتزامن مع انتشار الحشرات، مؤكدين أن الأسر باتت تخشى التداعيات الصحية والبيئية لاستمرار هذه الوضعية دون معالجة.

وفي هذا السياق، قال أحمد، أحد سكان الدوار، إن الساكنة أصبحت تعيش تحت وطأة الروائح الكريهة المنبعثة من المياه العادمة “ليلا ونهارا”، مؤكدا أن الوضع تجاوز، بحسب تعبيره، حدود الاحتمال ويحتاج إلى تدخل عاجل من الجهات المختصة.

وأضاف أحمد، الذي قال إنه يخضع للعلاج من مرض السرطان، إن الظروف البيئية المحيطة بمقر سكناه تزيد من معاناته النفسية والجسدية، لاسيما بسبب الروائح والحشرات، مطالبا بإيجاد حل يضمن للساكنة ظروف عيش صحية وسليمة.

من جهته، أكد بوشتى، أحد سكان المنطقة، أن استمرار المشكلة دفع بعض الأسر إلى التفكير في مغادرة الدوار، مشيرا إلى أن التعامل مع مياه الصرف الصحي المتسربة إلى محيط المنازل أصبح شغلا يوميا لعدد من السكان.

وأوضح المتحدث أن بعض الأسر تضطر إلى استعمال الدلاء لإبعاد المياه العادمة عن أبواب ومحيط منازلها، في محاولة للحد من وصولها إلى فضاءاتها السكنية، معتبرا أن هذا المشهد يلخص حجم المعاناة التي يعيشها السكان منذ سنوات.

ولا تقف تداعيات الوضع، بحسب شهادات السكان، عند حدود الروائح والمياه المتجمعة، إذ يقول المتحدثون إن انتشار الحشرات أصبح مصدر قلق إضافي بالنسبة إلى الأسر، خاصة في ما يتعلق بالأطفال الذين يوجدون بشكل يومي داخل محيط الدوار.

مصدر الصورة

بدورها، وصفت رشيدة، وهي إحدى زائرات المنطقة، الوضع بـ”الكارثي”، مشيرة إلى أن الروائح والحشرات تجعل الإقامة أو حتى زيارة الأقارب بالدوار أمرا صعبا، ومتسائلة عن الإجراءات التي يمكن اتخاذها لحماية السكان ووضع حد للمشكلة.

وأكد سكان أن آثار الوضع تجاوزت القاطنين بالقرب من أماكن تجمع المياه العادمة، لتطال الحياة الاجتماعية داخل الدوار، بعدما أصبح بعض الأقارب والزوار، وفق شهاداتهم، يترددون في زيارة المنطقة بسبب الروائح الكريهة.

ويخشى المتضررون أن يؤدي استمرار الوضع إلى مزيد من العزلة وتفاقم الظروف المعيشية للأسر، خصوصا مع مرور نحو ثلاث سنوات دون التوصل، وفق تصريحاتهم، إلى معالجة نهائية لمشكل مياه الصرف الصحي.

وطالبت ساكنة دوار الخراريب السلطات المحلية والمنتخبة وباقي الجهات المختصة بالتدخل العاجل لمعالجة مصدر تسرب المياه العادمة وإيجاد حل دائم لشبكة الصرف الصحي، بما يضع حدا للروائح والحشرات ويحمي محيط المنازل.

وشدد المتحدثون لـ”العمق” على أنهم لا يطالبون سوى بتوفير شروط عيش لائقة وبيئة سليمة، داعين إلى معاينة الوضع ميدانيا واتخاذ الإجراءات الضرورية لإنهاء معاناة يقولون إنها استمرت لثلاث سنوات وأصبحت تثقل تفاصيل حياتهم اليومية.

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا