آخر الأخبار

أخنوش يعلق على "تسريب الطالبي".. ويصف نقاش المناصب بالديمقراطي

شارك

دخل عزيز أخنوش، الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار، على خط النقاش الذي أفرزه التسريب الصوتي المنسوب لراشيد الطالبي العلمي، عضو المكتب السياسي للحزب ذاته، مؤكدا أن الأخير “وضح لنا صورة يعيشها ويراها جميع المغاربة”.

وأكد أخنوش، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة وجدة، مساء الجمعة، أن “المكاتب السياسية للأحزاب تحظى بأهمية بالغة، ويعني كل نقاش أو رأي داخلها يخص المعني بالأمر، ولا يعني الآخرين”، داعيا إلى صون مكانة هذه المكاتب والحفاظ على دورها، محذرا من أن فقدانها لقيمتها من شأنه أن يقود إلى اندثار العمل السياسي في البلاد، ولن يجرؤ أحد على الحديث عن المستقبل مجددا.

مصدر الصورة

وشدد زعيم الائتلاف الحكومي على أن حرية الرأي والنقاش مكفولة داخل الأحزاب ومكاتبها السياسية، و”اللي بغا يقول شي حاجة يقولها”، فيما يبقى القرار الذي يتم اتخاذه جماعة “ملزما للجميع”، مفيدا في الآن ذاته بأن الطالبي العلمي “شخصية سياسية قامت بعمل كبير داخل البرلمان وداخل الأغلبية أيضا”.

كما اعتبر أن النقاش حول المناصب نقاش ديمقراطي ولا يطرح أي إشكال، إذ يعبر عن وجود طموح لدى الجميع، لا سيما وأننا في مرحلة جديدة تفرض وضع أولويات في البرامج، وزاد: “كل واحد غادي يقول أنا بغيت هاد البوست ولا مابغيتش هاد البوست… هذا نقاش، ويمكن نقول أيضا بأن هذا المنصب ماكانش كيتسير مزيان نخليه لواحد آخر”.

مصدر الصورة

المناصب الحكومية

فتح المسؤول التجمعي ذاته نقاشا دستوريا حول طريقة توزيع المناصب الحكومية، مؤكدا أنه “يتعين أولا خوض الانتخابات، وبعد المشاركة فيها وتحقيق نتائج متقدمة، يصبح من الضروري الانخراط في تحالف حكومي مع الأطراف التي سيُشتغل إلى جانبها”.

وتابع قائلا: “عقب تشكيل هذا التحالف، يختار جلالة الملك رئيس الحكومة، وبعد تعيينه، تقترح الأحزاب الحقائب الوزارية التي ترغب في تدبيرها، كما تقدم الأسماء التي ترشحها لتولي تلك المسؤوليات، غير أن القرار النهائي في هذا الشأن يظل من الاختصاص الحصري لجلالة الملك، نصره الله”.

مصدر الصورة

“مجهودات موثقة”

في سياق متصل، أكد عزيز أخنوش أن “برنامج كرامة وفرص للجميع”، الذي يتبناه حزبه، يتضمن “حلولا لمجموعة من الإشكالات الكبرى، من بينها الفقر، وإشكالية الماء، وارتفاع تكاليف المعيشة، فضلا عن ملفات الصحة والتعليم والتشغيل”.

وارتباطا بملف التشغيل، شدد المتحدث عينه على أن الحكومة الحالية تمكنت، إلى حدود سنة 2025، من توفير نحو 750 ألف منصب شغل، تُضاف إليها حوالي 270 ألف منصب شغل خلال هذه السنة، ليتجاوز بذلك إجمالي المناصب المحدثة عتبة المليون منصب شغل، معتبرا أن “الحكومة أوفت بالتزاماتها في هذا الجانب”.

مصدر الصورة

وفي جرده لحصيلة الحكومة التي تشارف ولايتها على الانتهاء، أفاد أخنوش بأن معدل التضخم، الذي كان يتراوح بين 6 و6,5 في المائة، انخفض إلى 0,8 في المائة ثم إلى صفر في المائة، ليستقر خلال السنة الجارية في حدود 0,3 في المائة.

وبخصوص قطاع التعليم، أشار رئيس الحكومة إلى أن مشروع “مدارس الريادة” لم يعد في مرحلة الانطلاق، بعد أن بلغ خلال السنة الجارية نحو 80 في المائة من المؤسسات المستهدفة، على أن يُستكمل تعميمه خلال سنة 2027، ليشمل كذلك التعليم الإعدادي، قبل الانتقال إلى التعليم الثانوي التأهيلي.

مصدر الصورة

وفي قطاع الصحة، أوضح أخنوش أن الحكومة أطلقت برنامجا كبيرا يهدف إلى تكوين أطباء ومتخصصين للمستقبل، مشيرا إلى أن الهدف يتمثل في بلوغ نحو 2000 متخرج ضمن فوج سنة 2029.

وأكد الرئيس السابق لحزب التجمع الوطني للأحرار أن “الدعم المرتبط بالدولة الاجتماعية تضاعف مرتين، وارتفع بنسبة 50 في المائة”، وأرجع ذلك إلى “الحكامة والتنمية واستعادة الثقة”، قائلا إن “الأمر يرتبط بالثقة في المؤسسات، والثقة في البلاد، والثقة في جلالة الملك، نصره الله، فضلا عن الثقة في الحكومة وفي عملها”.

كما ختم بالتأكيد على أن “مواصلة هذا المسار تظل ضرورية، لأن عددا من الإصلاحات لم تستكمل بعد، وما تزال تحتاج إلى مزيد من الوقت والجهد من أجل استكمالها وتنزيلها على أرض الواقع”.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا