أحمد الطيب – كود//
فوسط الجدل اللي كيعرفو ملف إضراب المحامين، ومع دخول القانون الجديد المنظم للمهنة حيز التنفيذ، رجعات عاود جماعة العدل والإحسان تحاول تبان فالواجهة من بوابة هاد الملف، من خلال تدوينات وتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، بعضها خذا طابع تصعيدي وتحريضي.
الجماعة، اللي ولات ضعيفة بزاف وما بقاتش عندها نفس القدرة على التأثير اللي كانت كتراهن عليها، وكتواجه، حسب متابعين، تراجعاً كبيراً فالمصداقية والحضور، كتحاول اليوم تركب على هاد الملف الحساس باش تعاود تفرض راسها فالنقاش العمومي.
لكن هاد الحضور الافتراضي ما كيعكسش بالضرورة تأثير حقيقي على أرض الواقع، بقدر ما كيبان محاولة لاستغلال الاحتقان اللي كيعرفو ملف المحامين وتوظيفو فصراعات وحسابات سياسية.
ومع اقتراب فاتح شتنبر، وعودة النشاط القضائي، كيبقى السؤال مطروح: واش فعلاً الهدف هو الدفاع على مطالب المحامين، ولا غير محاولة جديدة للركوب على ملف حارق وتأجيج الوضع؟.
محامون هضرات معاهم “كود” ورافضين بقوة هاد الاضراب وردو على استغلال هاد الملف من طرف العدلاويين بالقول: “الجماعة فقدات التأثير وخاص الزملاء دبا احترام القانون والدستور”.
المصدر:
كود