آخر الأخبار

الهيري لـ"كود": الحريك ماشي غير قضية أمنية وإنسانية يقدر يولي مصدر لعدم اليقين الاقتصادي ويضغط على التجارة والسياحة والاستثمار .

شارك

عمر المزين – كود///

قال عبد الرزاق الهيري، مدير المختبر المتعدد التخصصات في الاقتصاد والمالية وتدبير المنظمات، إن التطورات الأخيرة المرتبطة بمحاولات الهجرة غير النظامية عبر معبري سبتة ومليلية لا ينبغي اختزالها في بعدها الأمني والإنساني فقط.

كما أشار الهيري، في تصريحات لـ”كود”، إلى أن استمرارها أو تكرارها قد يجعل منها متغيراً اقتصادياً له انعكاسات مباشرة وغير مباشرة على المغرب وعلى علاقاته الاقتصادية مع إسبانيا وشركائه الأوروبيين.

وأوضح أن محاولات الهجرة غير النظامية، من منظور اقتصادي محض، يمكن أن تتحول من حادث ظرفي إلى مصدر لعدم اليقين، مبرزاً أن كل اضطراب متكرر على مستوى المعابر قد يؤثر على انسيابية حركة الأشخاص والبضائع، ويشكل ضغطاً على الأنشطة التجارية.

وعلى المستوى السياحي، اعتبر المتحدث أن التأثير يرتبط بـ«الكلفة الاقتصادية للصورة»، موضحاً أن التغطية الإعلامية المكثفة والمتكررة لمشاهد التوتر قد تؤثر في تصور بعض السياح والمستثمرين للاستقرار، رغم كون الأحداث محدودة جغرافياً.

ولهذا، يضيف الخبير الاقتصادي الهيري، تصبح سرعة التواصل المؤسساتي وتقديم صورة دقيقة عن الوضع ضرورية من أجل حماية المصالح الاقتصادية للمملكة.

وفي المقابل، يرى الهيري أن بإمكان المغرب تحويل هذا التحدي إلى فرصة لتعزيز موقعه كشريك استراتيجي لأوروبا، باعتبار أن المملكة ليست مجرد بلد عبور، بل شريك في استقرار الضفة الجنوبية للمتوسط.

وأكد أن النقاش مع الاتحاد الأوروبي ينبغي أن ينتقل من منطق تمويل مراقبة الحدود إلى منطق أوسع يقوم على تقاسم الكلفة الاقتصادية للاستقرار، من خلال تعزيز الاندماج الاقتصادي بين ضفتي المتوسط.

وشدد على أن موضوع الهجرة أصبح اليوم مرتبطاً بالاقتصاد والتجارة والاستثمار والسياحة بقدر ارتباطه بالأمن، معتبراً أن المقاربة الأكثر نجاعة هي التي تعتبر الاستقرار الحدودي أصلاً اقتصادياً يجب حمايته، وتجعل من التعاون المغربي الإسباني والأوروبي أداة للوقاية الاقتصادية والتنمية المشتركة، وليس فقط آلية للتعامل مع الأزمات بعد وقوعها.

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا