آخر الأخبار

شوكي: حتى واحد مغايصادر حقنا فالتواصل مع المغاربة.. والسخانة د الانتخابات محات للبعض الذاكرة دالأغلبية .

شارك

كود الرباط//

أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن حق الأحزاب والمسؤولين الحكوميين في التواصل مع المواطنين لا يمكن أن يكون موضوع مزايدة سياسية أو انتخابية، مشددا على أن رئيس الحكومة مسؤول دستوريا وسياسيا عن تنفيذ السياسات العمومية في إطار المؤسسات وتحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، ومن الطبيعي أن يتواصل مع المغاربة وأن يدافع أمامهم عن حصيلة العمل الحكومي.

وقال شوكي إن «لا أحد يملك الحق في مصادرة حق رئيس الحكومة في التواصل، ولا حق حزبنا في مخاطبة المواطنين»، مضيفا أن بعض الخطابات العنترية التي تظهر كلما اقتربت الانتخابات لن تمنع التجمعيين من النزول إلى الميدان وشرح اختياراتهم والدفاع عن حصيلتهم والاستماع إلى الانتقادات. وأضاف: «غنبقاو نتواصلو مع المواطنين، أبى من أبى وكره من كره، لأن التواصل ماشي امتياز كيمنحو لينا شي حد، وإنما واجب سياسي تجاه المواطن».

واعتبر رئيس التجمع أن المفارقة اليوم تكمن في أن بعض من شاركوا في تحمل المسؤولية خلال السنوات الماضية يحاولون، مع اقتراب الاستحقاقات، تقديم أنفسهم وكأنهم كانوا خارجها، مضيفا أن «حمى الانتخابات تمحو ذاكرة بعض الأفراد». وأكد أن المسؤولية السياسية لا تتجزأ حسب الظرفية، ولا يمكن قبول نتائج مرحلة حين تكون إيجابية والتنصل منها حين تصبح مادة للتنافس الانتخابي.

وأضاف أن الحكومة اشتغلت في سياق استثنائي طبعه الجفاف وتوالي الضغوط على الموارد المائية، إلى جانب سياق دولي متقلب انعكس على الأسعار والطاقة وسلاسل التوريد، مؤكدا أن التجمع لا يستعمل هذه الإكراهات ذريعة للتهرب من المسؤولية، بل يضعها في سياقها ويقبل المحاسبة على ما فعله لمواجهتها. وقال: «حنا حزب مسؤول، وما غنهربوش من المسؤولية، لا اليوم ولا غدا. واللي باغي يحاسبنا مرحبا، ولكن الحساب يكون بالوقائع والبرامج والنتائج».

وأوضح شوكي أن الحزب لا يدعي الكمال، لكنه مقتنع بأن السياسات الاجتماعية والعمومية الكبرى تسير في الاتجاه الصحيح، وأن الولاية المقبلة يجب أن تكون مرحلة لتسريع الإصلاح وتحسين أثره المباشر على حياة المواطنين. واعتبر أن الصحة والتعليم والشغل تبقى في مقدمة هواجس الأسر المغربية، فيما تبرز في عدد من مناطق العالم القروي تحديات مرتبطة بالعقار والتعمير والبنيات الأساسية والشبكات، وهي ملفات لا يمكن معالجتها بمنطق الشعارات أو الحلول الظرفية.

وأكد أن التجمع يدخل المنافسة بثقة في تنظيمه وفي قدرته على التعبئة، قائلا إن الحزب كان من الأوائل الذين كشفوا عن مرشحيهم ووضعوا رؤيتهم أمام الرأي العام، ولم ينتظر اللحظات الأخيرة للاختباء وراء الغموض. وأضاف أن مشروع الحزب يطمح إلى «مغرب بسرعة واحدة»، مغرب تصل فيه التنمية والخدمات والفرص إلى جميع المواطنين بنفس الطموح، مهما اختلفت مناطقهم.

وخاطب شوكي منافسي الحزب قائلا: «ما زلنا ننتظر الأحزاب الأخرى باش تقارعنا بالأفكار. قدموا برامجكم، قدموا بدائلكم، وانتقدوا حصيلتنا كما تشاؤون، ولكن بادلونا الاحترام». وشدد على أن التجمع لن ينجر إلى معارك الشخصنة والتشهير، لأن الانتخابات، في نظره، يجب أن تكون لحظة للاختيار بين المشاريع والتصورات، لا موسما لتصفية الحسابات.

وختم بالتأكيد على أن الحزب لا يخشى المواجهة السياسية ولا حكم صناديق الاقتراع: «ما عندنا حتى شي خوف. خرجنا للمواطنين من قبل، وبقينا قريبين منهم، واليوم غنرجعو عندهم بوجهنا حمر. الحكم في الأخير للمغاربة، وهم اللي غيختارو شكون عندو البرنامج والكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية».

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا