في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ68 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 177 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
المتحدث باسم الخارجية الأمريكية لنيوز ماكس:
ناقش ضيوف "نقاش الساعة" مدى نجاح حزمة العقوبات الأمريكية المكثفة والإنزال المالي الناجم عنها في شل اقتصاد إيران الموازي وقطع مسارات التفافها السابقة على الحصار.
وشهدت الحلقة جدلا بين الرؤيتين الأمريكية والإيرانية؛ حيث رأى معسكر أن تركيز واشنطن على فرض حظر ملاحي وجوي يندرج ضمن أوراق الضغط النفسي التي لن تجبر طهران على التنازل، خصوصا مع تخوف الأسواق الأمريكية نفسها من تراجع أسهمها ومراعاة الشركاء كالصين.
وفي المقابل، أكد الطرف الآخر جدية إدارة ترمب في إحكام الخناق الاقتصادي هذه المرة، مراهنا على إجبار القوى الدولية على الاختيار بين مصالحها الضخمة مع واشنطن أو استمرار التعامل التجاري مع طهران.
قال الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بطهران علي أكبر داريني، إن إيران راكمت خبرة واسعة في الالتفاف على العقوبات، معتبرا أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الجديدة تندرج ضمن "حرب نفسية" وضغوط تستهدف أيضا شركاء طهران، وفي مقدمتهم الصين وروسيا.
وأوضح أن إيران تراهن على قدرتها على الصمود وإفشال سياسة "الضغط الأقصى"، ولا تعلق آمالا كبيرة على الدبلوماسية بعد تجارب سابقة وصفها بالفاشلة.
في المقابل، قال المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية، ديفيد دي روش، إن تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران سيترك أثرا، لكنه لن يكون فوريا، معتبرا أن إدارة ترمب تنظر إلى القوة الاقتصادية باعتبارها إحدى أهم أدوات النفوذ الأمريكي.
وأضاف أن العقوبات الجديدة قد تستهدف بصورة أكبر شركاء إيران التجاريين، مقترحا توسيعها لتشمل مسؤولين حكوميين في الصين قال إنهم يسهلون التجارة مع طهران، بدلا من الاكتفاء بمعاقبة الشركات والمصافي.
وزير الحرب الأمريكي:
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، اليوم الاثنين، إن واشنطن أطلقت، بتوجيهات من الرئيس دونالد ترمب عملية "المنبوذ الاقتصادي" تستهدف إيران والجهات الداعمة لها، وفق قوله.
وتشمل الإجراءات شركات وسفنا مرتبطة بما تصفه واشنطن بـ" أسطول الظل" الإيراني في الإمارات وهونغ كونغ والصين وسنغافورة وسويسرا، إلى جانب تعليق تراخيص عامة كانت تسمح ببعض التحويلات المالية إلى إيران.
اضغط هنا لقراءة المزيد
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة