كود: العيون //
ردا على ماصرح به الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، عبد الله بوصوف، حول موضوع منح الإدارة الإسبانية الجنسية الإسبانية للصحراويين المولودين تحت راية استعمارها حين ذاك.
وحول ماورد من معطيات فتصريحات عبد الله بوصوف الذي اعتبر بأن الخطوة الإسبانية غير مفهومة اذا ربطناها بالتوقيت والسياق؟ والنتائج المحتملة، والهدف الذي تسعى من خلاله اسبانيا تجنيس الصحراويين المغاربة.
وذهب المفكر المغربي عبد الله بوصوف الى ربط حدث تجنيس الصحراويين ومنحهم الجنسية الاسبانية بماهو سياسي، حيث تسعى إسبانيا الى تسييس الملف حسب رأيه.
وفي رده على ماتطرق له عبد الله بوصوف، قال العربي النص، الخبير العسكري والعضو السابق في جبهة البوليساريو، بأن ما ذكره المؤرخ المغربي، يعتبرا مجانبا للصواب وبأن المقارنات التي يطرحها بوصوف تدخل ضمن النوايا الغير طيبة.
وفتوضيحه للمغالطات التي وردت فتصريحات بوصوف، أكد العربي النص بأن الصحراويين كانوا يتوفرون على الجنسية الإسبانية الى حدود 1975 وهو واحد منهم، حيث كانت مستعمرة إسبانية شأنها شأن منطقة كناريا وكطالونيا.
وفما يخص مصلحة اسبانيا السياسية من ملف التجنيس، رد الخبير العسكري السابق بجبهة البوليساريو والباحث في ملف الصحراء ولد النص، بأن مدريد قد تكون لها مصالح سياسية من هذا الملف بيد أن من يقدمون نفسهم خبراء ومؤرخين، يجبوا عليهم مراعاة الجانب القانوني أولا والاجتماعي والحقوقي وقد يستفيد منهم مجموعة كبيرة من الناس.
ونبه العربي ولد النص، المؤرخ عبد الله بوصوف الى الانتباه من بث معطيات بنية غير طيبة، او تجنب المواضيع التي يجهلها الشخص بحيث غياب تحليل الملفات يضع الشخص في خانة الجاهلين بخبايا وكواليس عدد من الأحداث، وبأن أي حدث لن يغير في معادلة مغربية الصحراء شيئا باعتبار أن الصحراويين المغاربة لهم الحق في الجنسية الإسبانية دون أي تمييز او تسييس للملف.
المصدر:
كود