آخر الأخبار

"الديك يصيح" و"الدلفين يسبح" و"الصنبور" يفتح باب التحالف السياسي

شارك

أعلنت ثلاثة أحزاب مغربية، اليوم الثلاثاء، رسميا، عن تأسيس تحالف سياسي يروم التنسيق خلال الفترة الراهنة المطبوعة بسياق الاستحقاقات التشريعية المزمع إجراؤها يوم 23 شتنبر المقبل.

وكشفت قيادات هذه الأحزاب، وهي: حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، وحزب النهضة، وحزب الوحدة والديمقراطية، عقب عقدها اجتماعا للإعلان عن التحالف الذي اختير له اسم “الوطن الآن”، أن هذا التحالف “يروم التنسيق السياسي خلال هذه المحطة، مع توحيد المواقف والتصورات، وذلك في أفق التحالف انتخابيا خلال الانتخابات المحلية المقررة سنة 2027″ لانتخاب أعضاء مجالس العمالات والجهات والأقاليم”.

وقالت إلهام بلفحيلي، الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية المنسقة الوطنية للتحالف، إن الأخير “سيعمل على أن يكون صوتا لمن لا صوت له، وسنقوم بالتعبئة من أجل مشاركة (سياسية) وازنة للمغاربة، وذلك من أجل محاربة الفساد والمفسدين”.

وأضافت أن “الأحزاب الثلاثة تراهن على الشباب والنساء من أجل غد أفضل؛ غد الكرامة، ومن أجل مغرب لكل المغاربة”، مشيرة إلى أن “هذا التحالف سينضج ويكتمل، حيث نبحث عن تحالف انتخابي في أفق 2027”.

وعن أشكال التنسيق في إطار هذا التحالف، قالت بلفحيلي في تصريح لهسبريس: “في كل قضية تعرض اليوم، ستتخذ الأحزاب الثلاثة موقفا مشتركا”. مضيفة: “سنعمل جاهدين على أن ننسجم مع بعضنا البعض في بعض الدوائر، خصوصا التي لا يتوفر فيها مرشح لدى حزب ما، حيث سندعم مرشح الحزب الآخر”.

وزادت: “هدفنا ليس انتخابيا محضا حاليا، ولكن الهدف الأساسي هو سياسي، يتمثل في توحيد المواقف على اعتبار أننا مقبلون على انتخابات 2027 الخاصة بالجماعات والجهات والأقاليم والعمالات، وستكون هذه السنة سنة التفكير جليا وبعمق في تحالف انتخابي”.

من جانبه، قال سعيد الغنيوي، الأمين العام لحزب النهضة، إن “الهدف من هذا التحالف ليس (اجتياز) محطة انتخابية”، مضيفا أنه “تحالف سياسي تعاقدي يجمع الأحزاب الثلاثة على مجموعة من الأفكار وعلى مشروع مجتمعي”.

وأضاف أن “هذا التحالف يرمي إلى إعادة الاعتبار للعمل السياسي، خاصة في ظل فقدان المواطن المغربي الثقة في الأحزاب السياسية”، مبرزا أن “الأحزاب الثلاثة تعتبر هذه الخطوة مهمة”.

وبخصوص الانتخابات التشريعية المقبلة، صرح الغنيوي لهسبريس بأن الأحزاب السياسية الثلاثة ستعمل، في إطار هذا التحالف، على “التعاون فيما بينها في كل ما يتعلق بالتغطية، والحضور المتبادل في التجمعات الخطابية”.

وشدد على أن “هدفنا بناء أحزاب سياسية قوية في المغرب، لا أحزاب ترتبط قراراتها بالأشخاص”.

بدوره، صرح عبد المالك دحشور، الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، بأن “هذا التحالف السياسي نابع من الحس والمشاعر الرامية إلى إيصال صوت المغاربة الذين تدهورت أحوالهم الاجتماعية والاقتصادية في ظل التغيرات الاقتصادية وفي ظل التدبير غير السليم لهذه الحكومة”.

وقال دحشور إنه “تحالف يسعى إلى تثبيت القيم وكرامة المغاربة والدفاع عن برامج تنموية صادقة ترمي إلى تقليص الفوارق المجالية وبين الفئات، وتثمين البرامج التي نادى بها جلالة الملك”.

وبخصوص أهداف التحالف، ذكر أن الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية “هذا تحالف سياسي لتوحيد المواقف في جميع القضايا التي تهم المغاربة، سواء سياسيا أو اقتصاديا”، مبرزا أنه “يروم تصحيح الأوضاع، خصوصا بعض الإجراءات والقوانين التي مرت”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا