آخر الأخبار

السعدي: الأحرار مربحوش 2021 بـ"البريكولاج".. والديمقراطية محتاجة أحزاب منظمة ماشي اللي كيلگطو فالدقيقة 90 .

شارك

كود الرباط//

أكد لحسن السعدي أن تجربة التجمع الوطني للأحرار في تدبير الشأن الحكومي كتستحق اليوم قراءة منصفة، بعيدا عن منطق المزايدات وحسابات اللحظة الانتخابية، معتبرا أن التاريخ السياسي للمغرب غيتذكر هاد المرحلة بما تحقق فيها من إصلاحات اجتماعية وهيكلية، خصوصا فالتعليم والصحة والحماية الاجتماعية، اللي ولات اليوم أوراش قائمة على أرض الواقع وماشي غير وعود أو شعارات كتقال فالمناسبات.

وأوضح السعدي، خلال تجمع حزبي باجلموس اقليم خنيفرة، أن الأحرار ملي ربح انتخابات 2021 ما ربحهاش بـ”البريكولاج”، وما وصلش للمرتبة الأولى بالصدفة، ولكن كان وراء النتيجة سنوات ديال العمل والتنظيم والتكوين والقرب من المواطنين. وقال إن الأحزاب السياسية بحال فرق الكرة: اللي باغي ينافس بجدية خاصو يستثمر فالمدرسة ديالو، فالتكوين، فالنخب، وفي بناء تنظيم قوي، ماشي يبقى غابر سنوات ومن بعد يبدا “كيلگط” اللاعبين فالدقيقة التسعين ويبغي ينافس على البطولة.

وشدد القيادي التجمعي على أن المشهد السياسي المغربي اليوم محتاج أكثر من أي وقت مضى لأحزاب منظمة وقوية، لأن الديمقراطية ماشي غير نتيجة انتخابية كتخرج نهار الاقتراع، وإنما مسار كامل فيه التأطير والتكوين وإنتاج النخب والتواصل المستمر مع المواطنين. وأضاف أن التركيز فقط على شكون غادي يربح، بلا ما نهتمو بكيفاش الأحزاب كتخدم وكتتطور وكتبني حضورها وسط المجتمع، أمر كيضعف الممارسة السياسية وما كيخدمش الديمقراطية.

وفي السياق ذاته، أكد السعدي أن التجمع الوطني للأحرار عمره حبس التواصل مع المغاربة، سواء قبل الانتخابات أو من بعدها، مبرزا أن رئيس الحكومة طيلة خمس سنوات كان كيتواصل وكيشرح الاختيارات الحكومية وكيخرج للمواطنين، والحزب بدوره بقى حاضر فالميدان. واستغرب ممن غاب عن الساحة لسنوات، ثم عاد اليوم ليخاطب الأحرار بمنطق: “علاش كتواصلو؟”، مضيفا أن التواصل مع المواطنين ماشي امتياز انتخابي ولا نشاط موسمي، وإنما واجب سياسي مستمر.

واعتبر السعدي أن المفيد للديمقراطية المغربية هو أن تكون الأحزاب اللي خدامة على راسها، المنظمة، واللي كتستثمر فالنخب والكفاءات والقرب من المواطنين، هي اللي كتكون فالريادة وتتنافس على قيادة المؤسسات وخدمة الوطن. أما تحويل السياسة إلى سباق ديال اللحظات الأخيرة، وتجميع الأسماء والوجوه مع اقتراب الانتخابات، فهو أمر مسيء للديمقراطية ولصورة العمل الحزبي.

وختم السعدي بالتأكيد على أن التجمع الوطني للأحرار اختار منذ سنوات يقطع مع هاد الممارسات، ويبني حزبا بالمؤسسات والتنظيم والتكوين والعمل الميداني، لأن السياسة بالنسبة إليه ما كتبدأش مع الحملة الانتخابية وما كتساليش مع إعلان النتائج، وإنما مسؤولية يومية والتزام دائم تجاه المواطنين

كود المصدر: كود
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا