آخر الأخبار

مواطن من فاس ينتقد المنتخبين: (ما دارو والو.. دمرو المدينة) - فيديو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

هبة بريس- فاس

وجه أحد المواطنين بمدينة فاس انتقادات لاذعة إلى عدد من المنتخبين والمسؤولين عن تدبير الشأن المحلي، معبّراً عن استيائه من الوضع الذي آلت إليه المدينة، وما يعتبره تراكم عدد من الاختلالات التي أثرت على جمالية المدينة وجودة الخدمات المقدمة لساكنتها.

وقال المواطن، في تصريح مباشر، إن فاس كانت تنتظر من منتخبيها العمل على النهوض بأوضاعها ومعالجة الاختلالات التي تعاني منها، قبل أن يختصر موقفه بعبارة قوية: «ما دارو والو.. دمرو المدينة»، في تعبير يعكس حجم الغضب والانتظارات لدى جزء من الساكنة.

وفي المقابل، حرص المتحدث على التنويه بعدد من المبادرات والمجهودات التي قال إنها بدأت تساهم في إعادة الاعتبار للمدينة، مشيداً بشكل خاص بالدور الذي تقوم به شركة فاس الجهة للتهيئة، والتي اعتبر أنها انخرطت في عدد من الأوراش والمشاريع الرامية إلى تنمية المدينة وإخراج عدد من المناطق من حالة التهميش.
كما ثمّن المواطن، في السياق ذاته، ما وصفه بالحضور الميداني للوالي السيد أيت الطالب، مشيراً إلى عدد من الخرجات الميدانية التي يقوم بها بشكل مفاجئ ودون بروتوكول، للوقوف عن قرب على سير عدد من المشاريع وتتبع بعض الإشكالات التي تهم الحياة اليومية للساكنة.

واعتبر المتحدث أن النزول إلى الميدان والاحتكاك المباشر بالمواطنين والوقوف على المشاكل في مواقعها، من شأنه أن يعزز الثقة ويجعل المسؤول أكثر اطلاعاً على حقيقة الأوضاع بعيداً عن التقارير والمكاتب.
وتعكس هذه الشهادة، في جانب منها، تبايناً في تقييم أداء مختلف المتدخلين في تدبير الشأن المحلي بفاس، بين انتقادات موجهة إلى المنتخبين بشأن حصيلتهم، وإشادة بمبادرات وأوراش تنموية يرى بعض المواطنين أنها بدأت تساهم في تغيير صورة المدينة وتحسين عدد من المجالات.

ويبقى النقاش حول مستقبل فاس وحصيلة تدبيرها مفتوحاً أمام الساكنة والمنتخبين والمسؤولين، خصوصاً في ظل ارتفاع سقف انتظارات المواطنين، وتطلعهم إلى مدينة أكثر تنظيماً وجاذبية، وخدمات عمومية تستجيب بشكل أفضل لحاجياتهم اليومية.

هبة بريس المصدر: هبة بريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا