في تطور جديد مرتبط بالتحقيقات الجارية بشأن الدعوات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم محاولات للهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، أوقفت عناصر الدرك الملكي بالفنيدق شخصين يشتبه في إشرافهما على مجموعة عبر تطبيق “واتساب” استُغلت، بحسب المعطيات الأولية، في التحريض على الهجرة غير النظامية.
وحسب معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، فقد مكنت الأبحاث التقنية المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه الأول (ي.ش)، الذي جرى توقيفه بعد الاشتباه في إشرافه على إدارة المجموعة ونشر محتويات تدعو الشباب إلى محاولة الوصول سباحة إلى مدينة سبتة المحتلة في إطار هجرة جماعية غير نظامية.
وأفادت المعطيات ذاتها بأن التحريات التي باشرتها مصالح الدرك تواصلت لتقود إلى تحديد هوية مشتبه فيه ثان (م.م)، يشتبه في كونه أحد المشرفين على المجموعة نفسها، قبل أن يتم توقيفه من طرف عناصر الدرك الملكي بالفنيدق بتنسيق مع المركز القضائي للدرك الملكي بتطوان.
ووفق المصدر، فقد تم بتعليمات من النيابة العامة المختصة، وضع المشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد هوية باقي المتورطين المحتملين، والكشف عن امتدادات هذا النشاط، ورصد كل من ساهم أو شارك في إدارة أو استغلال المجموعة الإلكترونية موضوع البحث.
ويأتي هذا التطور تزامنا مع عودة تداول منشورات ورسائل مجهولة المصدر عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى تنظيم محاولة عبور جماعي نحو مدينة سبتة المحتلة يوم 15 غشت الجاري، عبر مجموعات مغلقة على تطبيق “واتساب”، وهو ما دفع عددا من الهيئات المدنية إلى التحذير من الانسياق وراء هذه الدعوات، معتبرة أنها تستغل الشباب وتخدم شبكات الاتجار بالبشر، في سياق لا يزال يشهد تداعيات أحداث الهجرة الجماعية التي عرفتها سبتة أواخر يوليوز الماضي.
المصدر:
العمق