هبة بريس
أكد محمد بوسعيد، المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، أن الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش رسم معالم المرحلة المقبلة، من خلال الدعوة إلى ترسيخ روح الثقة والتفاؤل، باعتبارهما شرطين أساسيين لمواصلة مسار التنمية وتعزيز المكتسبات التي حققتها المملكة.
وأوضح بوسعيد، خلال لقاء تواصلي بمدينة سطات ترأسه رئيس الحزب محمد شوكي، أن تقييم مسار التنمية ينبغي أن ينطلق من مقارنة موضوعية بين ما تحقق اليوم وما كان عليه الوضع في السابق، مشيراً إلى أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة منجزات ملموسة في مجالات البنيات التحتية والتجهيزات والخدمات العمومية، معتبراً أن هذه المكتسبات تؤكد وجود تقدم حقيقي رغم استمرار الحاجة إلى مزيد من العمل والإصلاح.
وشدد على أن الأمن والاستقرار يمثلان أكبر رصيد للمغرب، بفضل القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، معتبراً أن الحفاظ عليهما يشكل المدخل الأساسي لاستمرار الأوراش التنموية وتحقيق المزيد من المكاسب الاقتصادية والاجتماعية.
وانتقد بوسعيد خطابات التشاؤم والعدمية التي تسعى إلى نشر الإحباط وفقدان الثقة في المؤسسات، معتبراً أن مثل هذه الخطابات لا تخدم مصلحة الوطن، بل تهدف إلى إضعاف المشاركة السياسية وثقة المواطنين في المسار الديمقراطي.
وفي هذا السياق، دعا المواطنين إلى الانخراط المكثف في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مؤكداً أن المشاركة في التصويت تمثل مسؤولية وطنية، وتمكن المواطنين من اختيار البرامج والمرشحين على أساس الحصيلة والقدرة على الإنجاز، بعيداً عن خطابات التبخيس والتيئيس.
كما أبرز أن اختيار المرشحين يجب أن يستند إلى تقييم موضوعي لما قدموه من عمل ميداني وإنجازات لفائدة المواطنين، مشيراً إلى أن التجربة التي راكمها الحزب في تدبير الشأن العام أظهرت قدرة حقيقية على تنزيل الالتزامات وتحويلها إلى مشاريع وإصلاحات ملموسة.
وفي حديثه عن برنامج “كرامة وفرص للجميع”؛ أكد بوسعيد أن الحزب أعد تصوراً يستجيب لمتغيرات المرحلة المقبلة، مستنداً إلى حصيلة حكومية تمكنت، رغم التحديات الاستثنائية المرتبطة بالجفاف والتقلبات الدولية، من تنفيذ الجزء الأكبر من التزاماتها الاجتماعية والاقتصادية، وهو ما يعزز مصداقية الحزب في تقديم برنامج جديد يواصل مسار الإصلاح ويستجيب لتطلعات المواطنين.
المصدر:
هبة بريس