احمد الطيب كود الرباط//
مشاهد العار للي كانت هاد العام فموجة الحريك الجماعي، كانت قاسية ماشي فقط عند الحقوقيين والنشطاء، بل حتى عند المسؤولين، لدرجة ان رئيس الحكومة السابق عبد الاله بنكيران، قال متأثرا بلي هاد السيل والطوفان البشري شافو غادي عريان من لفوق وقاصد البحر، وهاد المنظر شافو ملي كان فطريق غادي يحضر لحفل الولاء ولعيد العرش.
بنكيران قال بلي فديك اللحظة اثناء ذهابه وحتى عودته من استقبالات عيد العرش، شاف طوفان بشري بالقرب من القصر الملكي غادين على رجليهم، فكر يقدم الاستقالة من العمل السياسي بشكل نهائي.
احزاب كذلك خرجت بيانات، منها للي قالت هادشي خصو يوقف وخص سياسات عمومية ف قطاع الشباب، ومنها للي دعا لتحقيق وطني بتعليمات سيدنا كيف جاء فبيان الأمانة العامة للبي جي دي. زيد عليها خروج مثقفين عندهم وزن ثقيل فالمشهد الثقافي بحال الطاهر بنجلون للي عبر بلي كيحس بالعار ملي شاف هاد المشاهد ف حدود سبتة، وقال بلي هاد الصور ديال الالاف من الشباب متوجهين للبحر جماعيا خسر صورة المغرب فالعالم، وطالب كذلك بتحقيق فالموضوع.
هادشي كولو نقاش عمومي صحي، ولكن فالمقابل السلطة الحكومية المكلفة بموضوع الهجرة كانت خارج السياق، مقدرتش تجاوب على رئيس الحكومة سابق للي نبه لخطورة ما وقع خصوصا وأن هاد الشباب والقاصرين والاسر كانو غادين حدا القصر بأمتار قليلة، وكانو فيديوهات وثقوا مشاهد دخول الشخصيات للقصر فالمقابل ديالهم شباب عريان غادي فطريق نحو سبتة.
الداخلية مجاوبتاش على بنكيران ولا الطاهر بنجلون ولا باقي الفاعلين السياسيين، الداخلية اختارت الهروب نحو الأمام. مجاوبتش لا رئيس الحكومة السابق، ولا تساؤلات وقلق العائلات للي كتقلب على وليداتها ولا على صور العار لي شفنا، ولا على ضحايا التراشق بالاحجار والمواجهات بين القوات العمومية وبعض الحراكة.
ف اسبانيا، كانت مطالب باقالة وزير الداخلية، حيث فشل ف تدبير الوضع الامني ف سبتة، واستقبل المحتجون رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز ووزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا بهتافات الغضب، وسط اتهامات سياسية وشعبية بتقصير حكومي واحتجاجات واسعة طالبت برحيل المسؤولين وإقالة وزير الداخلية على خلفية طريقة تدبير الأحداث الدامية وسقوط الضحايا.
فالمغرب للي المسؤول الاول على ما حدث ف عيد العرش، هو وزير الداخلية. علاش ما يقدم استقالتو حيث فعلا فشل فشلا ذريعا فهاد الملف.
أما ناصر بوريطة، وزير الخارجية، مشا كيخاطب الاعلام الدولي بمبررات غبية فحال ملي قال “لا يمكن لقاض إسباني تقويض منظومة مكافحة الهجرة غير النظامية ثم مطالبة المغرب بتحمل التبعات، مبرزاً أن قرار القضاء الإسباني الأخير هو السبب في انهيار الحاجز الرادع وليس ضغط المهربين”. اش دخل القضاء فلي وقع.
بوريطة للي فاشل كيف عادتو وكيقلب على البطولات، عرض على صحافة الوكالات الدولية بلاصت ما يدير ندوة ويتلقى أسئلة الصحافة، ومنها الصحافة الوطنية أولا المعنية بهادشي، بحيث للي وقع راه مس صورة المغاربة وعائلتهم ف الداخل ماشي فالخارج.
شفنا فشل قطاعين (الداخلية والخارجية) ف تدبير الملف، خصوصا من الناحية الداخلية، معطاوش أجوبة للقلق للي عبرو عليه سياسيين بحال بنكيران. راه هادي أزمة كبيرة ممكن تسبب فدول أخرى اقالة الحكومة ماشي غير وزير.
المصدر:
كود